

EPAسخر الكثير من تحركات مانشستر سيتي في سوق الإنتقالات الصيفية الحالية، كما اعتبر النقاد الفريق السماوي غير مؤهل للمنافسة، لكن الفوز الذي حققه خارج أرضه على وست بروميتش ألبيون 3-0 يؤكد أن هذا الفريق ساع بكل قواه لاستعادة لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
أنهى الفريق الشوط الأول متقدما بهدفين، وأضاف ثالثا في الشوط الثاني ليكون الفريق الأكثر نيلا للإعجاب في الجولة الأولى من الـ"بريمير ليغ" إلى جانب ليستر سيتي.
شاهد المهتمون مباراة الإثنين بغية البحث عن إجابات للعديد من الأسئلة التي طرحت أمامهم قبل بداية الموسم، والتقرير التالي ربما يساعدهم في هذه الناحية، حيث يطرح أهم الإستنتاجات التي خرجنا بها من اللقاء بالإستعانة بتقارير الصحف الإنجليزية وأهمها "ميرور" و"تيليغراف":
عودة توريه
رد الدولي العاجي يايا توريه بكل قوة على منتقديه خلال هذه المباراة من خلال أداء أكثر من جيد في خط الوسط توجه بهدفين في الشوط الأول، والثاني كان عن طريق تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء.
توريه قدم موسما ماضيا مخيبا، وانتقده المتابعون بسبب أدائه الدفاعي الكسول كلاعب وسط، لكنه اليوم أدى بشكل متوازن خصوصا وأنه ساند الخط الدفاعي قبل أن يتحول إلى دوره المعتاد في الهجوم.
يبلغ توريه من العمر 32 عاما لكنه مايزال واحدا من أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، وبالتأكيد سيكون سلاحا رئيسيا في حملة مانشستر سيتي ها الموسم.
لمسة سترلينغ الأخيرة
لن نقسو على رحيم سترلينغ الذي كلف خزينة مانشستر سيتي 49 مليون جنيه استرليني، لكن أداءه أمام وست بروميتش عزز مقولة مفادها أن أفضل لاعب شاب في أوروبا لا يتمتع بلمسة تهديفية أخيرة مميزة أمام مرمى الخصم.
مع فريقه السابق ليفربول، تدل الإحصائيات على أن "رحيم" سجل هدفا كل 391 دقيقة، وهو رقم يجب تحسينه إذا ما أراد اللاعب قيادة مانشستر سيتي لمنصة التتويج.
أضاع سترلينغ فرصة سانحة للتسجيل في الشوط الأول، وأهدر مثلها في بداية الشوط الثاني قبل أن يتم استبداله بالفرنسي سمير نصري، ومع هذا كله فإن تحركاته داخل الملعب تدل على أنه عاقد العزم على إثبات نفسه أمام من انتقد تصرفاته مع ليفربول قبل انتقاله إلى سيتي.. فقط عليه أن يكتسب الغريزة التهديفية التي عادة ما تكون السبب وراء دفع المبالغ الطائلة لإتمام الصفقات.
مهاجمو وست بروميتش يحتاجون للحرية
مدرب وست بروميتش توني بوليس ليس ساذجا ليبدأ مباراة أمام فريق مثل مانشستر سيتي مهاجما بكل قواه، بدلا من ذلك يركز على الناحية الدفاعية محاولا هز مرمى الخصم عن طريق الهجوم المرتد السريع.
أمام سيتي لم يستطع بوليس تطبيق فلسفته رغم امتلاكه مجموعة جيدة من المهاجمين الأكفاء على رأسهم سيدو براهينو، ويمكن لريكي لامبرت أن يقدم الإضافة المطلوبة عن طريق إجادته لأعاب الهواء مستفيدا من طوله الفارع، وسيكون للقادم الجديد الفنزويلي سالومون روندون شأن كبير إذا وجد المساحات الفارغة، لكن على بوليس منح هؤلاء اللاعبين الحرية وعدم تكتيفهم عن طريق التمسك بالتكتل الدفاعي.
تفاهم كومباني ومانغالا.. أخيرا!
أحد أهم عيوب مانشستر سيتي الموسم الماضي كان خط دفاعه الذي ارتكب الكثير من الأخطاء.. في كل مباراة تقريبا.
القائد فنسان كومباني كان بعيدا كل البعد عن مستواه المعهود، أما الفرنسي إلياكويم مانغالا فكان واحدا من أسوأ الصفقات الجددة الموسم الماضي إن لم يكن أسوأها على الإطلاق (لا.. لم ننس ماريو بالوتيلي).
مواجهة وست بروميتش أثبتت أن مانغالا استفاد من الفترة التحضيرية قبل بداية الموسم، ليفهم تحركات زميله كومباني بشكل جيد، أداء الإثنين كان نظيفا وخاليا من العيوب، وتوجه كومباني بهدف فريقه الثالث، هذا الهدف يمكنه منح المدافع البلجيكي ثقة كبيرة افتقدها الموسم الماضي.
بانتظار الصفقة الأخيرة
اشترى مانشستر سيتي خدمات رحيم سترلينغ وفابيان ديلف، وتشير التكهنات إلى قرب تعاقده مع آخر صفقاته هذا الموسم والمتمثلة في شراء خدمات الجناح الدولي البلجيكي كيفن دي بروين.
وقبل الإعلان عن الصفقة الجديدة، يبقى الإسباني دافيد سيلفا أفضل صانع ألعاب في الفريق إن لم يكن في إنجلترا بأكملها، فقد لمس الكرة أمام وست بروميتش أكثر من أي لاعب آخر (115 لمسة)، كما أنه نجح في تمرير الكرة 90 مرة، الحال لم يكن مشابها مع مواطنه في الجناح الأيمن خيسوس نافاس، وربما يكون دي بروين القطعة التي يحتاجها المدرب التشيلي مانويل بيليغريني لإكمال الصورة الفنية فريقه.
قد يعجبك أيضاً



