
يفصلنا أقل من شهر، عن نهائيات كأس العالم، الحدث الكروي الأكبر الذي يحمل لمحبي الساحرة المستديرة، لحظات السحر والجنون، التي لا تتكرر سوى كل 4 سنوات.
وتشارك 4 دول عربية في مونديال روسيا المقبل، "مصر - السعودية - المغرب - تونس"، وهو رقم غير مسبوق.
ويلقي "كووورة"، الضوء على نجوم سابقين ومعاصرين من الرباعي العربي، قبل المحفل العالمي الكبير، وموعدنا اليوم مع المهدي بنعطية، قائد منتخب المغرب وقلب دفاع يوفنتوس الإيطالي.
ولد بنعطية في 17 أبريل/نيسان 1987، في فرنسا، وبدأ مسيرته الكروية في قطاع الناشئين بنادي مارسيليا، وأعير منه في موسم 2006-2007، إلى فريق تور بالدرجة الثانية.
لعب بنعطية مع تور، 29 مباراة، ثم عاد في الموسم الذي يليه لمارسيليا، ليعار مجددا إلى لوريان، في تجربة لم تلق النجاح المنتظر.
وانتقل بنعطية نهائيا في موسم 2008-2009، من مارسيليا إلى نادي كليرمون بالدرجة الثانية، وتألق معه خلال 27 مباراة، ليلفت أنظار كشافي أودينيزي الإيطالي.
نقلة نوعية
في يوليو/تموز 2010، انتقل بنعطية إلى أودينيزي، وتألق في صفوفه، وبات يعرف بأنه من خيرة مدافعي الكالتشيو.
لعب بنعطية مع أودينيزي، 97 مباراة سجل خلالها 7 أهداف، ونال إعجاب مسئولي روما، ليوقع للذئاب في صيف 2013، مقابل 13 مليون يورو.
لم يقض بنعطية مع روما سوى موسم واحد، توهج فيه خلال 37 مباراة وقع فيها على 5 أهداف، ليصمم العملاق الألماني بايرن ميونخ على ضم النجم المغربي، مقابل 28 مليون يورو، في أغسطس/آب 2014.
وعلى مدار موسمين مع بايرن ميونخ، خاض بنعطية 46 مباراة وسجل 3 أهداف، وتوج مع الفريق بالبوندسليجا مرتين، وبكأس ألمانيا مرة.
وفي صيف 2016، انتقل بنعطية معارا إلى يوفنتوس الإيطالي لمدة عام، وقرر البيانكونيري، شراء اللاعب بشكل نهائي من بايرن ميونخ.
وفاز الدولي المغربي مع يوفنتوس، بالثنائية المحلية مرتين على التوالي، ولعب معه 53 مباراة، سجل خلالها 5 أهداف.
المسيرة الدولية
لعب بنعطية، أول مباراة دولية، 19 نوفمبر/تشرين ثان 2008، أمام زامبيا، وتفوق فيها الأسود بثلاثية نظيفة.
وأحرز بنعطية، أول هدف دولي له، في مرمى الجزائر، بتصفيات أمم أفريقيا 2012، في المباراة التي انتهت بتفوق أسود الأطلس برباعية نظيفة.
حلم المونديال
قاد بنعطية، منتخب الأسود للتأهل إلى مونديال روسيا، بعد غياب 20 عاما عن المحفل العالمي، ولكن القرعة جاءت قاسية على الفريق المغربي، حيث أوقعته مع العملاقين الإسباني والبرتغالي، فضلا عن المنتخب الإيراني القوي.
ولكن العروض المميزة التي قدمها منتخب المغرب، في التصفيات، تحت إشراف المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، وقيادة بنعطية داخل الملعب، منحت العرب، الأمل في أن يزأر الأسود على ثلوج روسيا، ويعبروا إلى الدور الثاني، ومنه ينطلقون نحو المجد.
قد يعجبك أيضاً



