


عقدت إدارة الملعب التونسي اليوم السبت، مؤتمرا صحفيًا شرحت فيه أسباب قرارها بالانسحاب من الدوري التونسي لكرة القدم الذي كانت أعلنت عنه أمس الجمعة.
وأشار رئيس النادي غازي بن تونس - والذي تراجع عن قرار الاستقالة من منصبه - أن إدارة الملعب التونسي قررت عدم خوض مباراة الغد ضد نجم المتلوي في إطار الجولة 28 للدوري التونسي.
واستنكر غازي بن تونس العقوبات التي سلطها الاتحاد التونسي لكرة القدم ضد لاعبي الملعب التونسي الذين لم يشاركوا في حادثة تعنيف حارس مستقبل المرسى يوسف الطرابلسي.
وقال غازي بن تونس في كلمته خلال المؤتمر الصحفي: "باسمي وباسم كل الرؤساء السابقين للملعب التونسي نرفض بتاتا كل أعمال العنف التي جرت يوم مباراتنا ضد المرسى بمركب الهادي النيفر وندينها بشدة لإنها لا تمتّ بأي صلة لأخلاق نادينا.. كلنا نستنكر ما وقع يوم الحادثة ولذلك قد سارعنا بمعاقبة اللاعبين الثلاثاء الماضي حتى أن هناك من فسخنا عقده.. كنا ننتظر أن تأخذ الأمور مجراها القانوني وننتظر أن تحكم السلطة المختصة حسب القوانين الموجودة لكن ما راعنا هو أن يتعرض فريقنا إلى محاكمة إعلامية الاثنين الماضي خلال برامج تلفزيونية وتصب كلها في خانة واحدة وهي الإدانة الشديدة للملعب التونسي".
وواصل بن تونس حديثه قائلا: "لقد تقدمنا باعتذار للجماهير التونسية ولجمهور مستقبل المرسى كما اعتذرنا لرئيس مستقبل المرسى وللحارس يوسف الطرابلسي. كما أنه بطلب من رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء قمنا بمعاينة اللقطات التي تم فيها تعنيف الحارس الطرابلسي، شاهدت اللقطات صحبة الجريء وبحضور الاستاذ أنيس بن ميم واقتنع رئيس الاتحاد من خلال المعاينة أن هناك لاعبين لم يشاركوا بالمرة في حادثة التعنيف على غرار حمدي رويد وهاشم عباس لكن ما راعنا هو أن يسلط الاتحاد عقوبة على هذا الثنائي بدون أي موجب بالاضافة إلى ذلك تتم معاقبة مدرب الفريق دون الاستماع إليه أو حتى دعوته".
وأكمل: "زد على ذلك النيابة العمومية تستدعي 8 من لاعبينا للتحقيق معهم يوم الاثنين وفي الوقت الذي يتعرض إليه الملعب التونسي إلى كل هذه العقوبات لم نر أي رد فعل تجاه كل ما صار يوم الأربعاء الماضي في كلاسيكو الترجي والنجم الساحلي، وهو ما يعني هناك سياسة المكيالين التي يتبعها الاتحاد التونسي الذي يسلط عقوبة تجميد النشاط مدى الحياة على ثلاثة من لاعبينا دون أي سند قانوني. ولذلك قررنا الانسحاب من الدوري كلّفنا ذلك ما كلّفنا وأنا أعني ما أقول".
رئيس لجنة الإنقاذ وأحد الرؤساء السابقين للملعب التونسي، جلال بن عيسى، قال من جانبه، إن الاتحاد التونسي اتخذ قرارات تعسفية ضد فريق باردو.
وأضاف: "الاتحاد يتعمل بسياسة المكيالين ويعتمد الصور التي تدين بعض لاعبينا لكنه لا يعتمد الصور التي تبرئ ساحة بعض لاعبينا.. حظوظنا في البقاء ضمن أندية النخبة كانت وافرة إذا خضنا الثلاث مباريات المتبقية من عمر الدوري لكن رغم ذلك قررنا الانسحاب بعد المظالم الصارخة التي سلطها الاتحاد علينا من خلال معاقبة لاعبين ليس لهم أي دخل في حادثة تعنيف الحارس الطرابلسي.. قررنا الانسحاب وسنتحمل جميعنا المسؤولية وهنا لابد ان اطمئن جماهيرنا لأقول لهم إن الملعب التونسي سيبقى قلعة كبيرة في كرة القدم".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



