قبل عام واحد وأثناء الاستعداد لبطولة كأس العالم للقارات قال
قبل عام واحد وأثناء الاستعداد لبطولة كأس العالم للقارات قال حارس المرمى المكسيكي أوزفالدو سانشيز أن منتخب بلاده الوطني يرغب من خلال مشاركته في هذه البطولة التي أقيمت في ألمانيا أن يظهر قدراته قبل نهائيات كأس العالم.
وأدى المنتخب المكسيكي بشكل جيد في البطولة القارية لكنه عاد إلى بلاده مخيب الامال. وتغلب المكسيكيون على البرازيل بطلة العالم 1/صفر لكنه خسر أمام ألمانيا في الوقت الاضافي 3/4 في مباراة تحديد المركز الثالث.
ولم يكن رد فعل الاتحاد المكسيكي حاسما وقويا إزاء ما تردد من أنباء حول تورط لاعبي المنتخب سلفادور كارمونا وآرون جاليندو في فضيحة تناول منشطات.
ولن يشارك اللاعبان في نهائيات كأس العالم بعدما تقرر إيقافهما لمدة عام.
وشأنها شأن دول كثيرة أخرى في أمريكا الجنوبية تعد المكسيك من الدول العاشقة لكرة القدم.
ويعشق المكسيكيون كرة القدم حتى النخاع منذ الاجداد وأهالي منطقة آزتيكا تعرفوا على اللعبة في مراحلها الاولية منذ فترة طويلة.
والان تتوجه المكسيك إلى المشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة عشرة. ووحدها البرازيل والارجنتين وإيطاليا وألمانيا شاركت في كأس العالم في مرات مماثلة أو أكثر.
لكن المكسيك لم تتقدم كثيرا في أي من نهائيات كأس العالم التي خاضتها وغالبا ما خرجت من دور المجموعات أو دور ال.16
ووصل المنتخب المكسيكي إلى الدور ربع النهائي مرتين أحداهما عندما استضافت بلاده النهائيات في عام .1986
وحققت المكسيك أفضل إنجاز لها في عالم كرة القدم في عام 1999 عندما فازت ببطولة كأس العالم للقارات.
ودخل حارس المرمى المكسيكي السابق أنطونيو كارباخال سجلات اللعبة كأول لاعب يخوض خمس نهائيات لكأس العالم أعوام 1950 و1954 و1958 و1962 و.1966
ولا يزال هذا الرقم صامدا حتى الان لكن الالماني لوثار ماتيوس شاركه فيه بعدما خاض نهائيات أعوام 1982 و1986 و1990 و1994 و.1998
ويظل اللاعب السابق هوجو سانشيز الذي شارك في ثلاث نهائيات لكأس العالم والفائز بخمسة ألقاب للدوري الاسباني هو أفضل لاعب عرفته الكرة المكسيكية.
وسيعمل سانشيز حاليا معلقا للتلفزيون المكسيكي خلال نهائيات كأس العالم المقبلة.
ولان رياضة كرة القدم منتشرة يشكل كبير في المكسيك فإنها تفرز قاعدة كبيرة من الموهوبين الصغار.
وعلى الرغم من ذلك يوجد عدد كبير قد يكون مبالغا فيه من اللاعبين والمدربين غير المكسيكيين المحترفين في أندية الدرجة الاولى.
ويحصل هؤلاء الاجانب على رواتب أفضل بكثير في المكسيك عن بقية دول أمريكا الجنوبية.
وتنتمي الاندية المكسيكية الكبيرة إلى شركات ولذا فإنها تمول بشكل جيد.
ويملك مصنع موديلو المكسيكي لصناعة الجعة والذي ينتمي لمجموعة كورونا للجعة ثمانية فرق لكرة القدم والبيسبول بمفرده.
ويشارك نحو 100 لاعب أجنبي في مسابقة الدوري ويعتبر الكثير منهم أن الاحتراف في المكسيك ما هو إلا خطوة على طريق الانتقال إلى الاحتراف في أوروبا حيث يتوقعون الحصول على مبالغ أكبر.
وعلى سبيل المثال فإن اللاعب البرازيلي أيلتون لعب مع فريق مونتييري المكسيكي قبل أن ينتقل إلى فيردر بريمن الالماني.
كما ينحدر ريكاردو لا فولبي أصلا من الارجنتين لكنه حصل على الجنسية المكسيكية.
ولا فولبي هو ثاني مدرب أرجنتيني المولد يقود المنتخب المكسيكي بعد لويس سيزار مينوتي.
ويتوقع أن يتوجه أكثر من 10 آلاف مشجع من المكسيك إلى ألمانيا لمؤازرة الفريق إلى جانب الجالية المكسيكية المقيمة هناك وهم يأملون في دفع الفريق إلى القمة هذه المرة.
ويتنبأ المهاجم جاريد بورجتي بقوله "بفضل التشكيلة التي تجمع بين لاعبي الخبرة والشباب سنصل في البطولة المقبلة إلى أبعد مما سبق أن وصلنا إليه.