


لا أظن أن نادياً في مصر فعل ما حققه نادي المقاولون العرب من إنجازات أشبه بالمعجزات.
كان المهندس عثمان أحمد عثمان يرأس النادي الإسماعيلي وقرر شقيقه المهندس حسين عثمان إنشاء ناد يحمل اسم شركة المقاولون العرب التي يملكها عثمان أحمد عثمان وأشقاؤه.
بدأ نادي المقاولون في الدرجة الرابعة "شركات" وخلال 4 سنوات صعد للثالثة ثم الثانية فالأولي وأخيراً كان في الممتاز ويهزم الأهلي والزمالك ويفوز ببطولة الدوري ثم الكأس.. ثم كأس أفريقيا مرتين متتاليتين 82 و1983 وكاد يفوز بالثالثة في 1984 لولا مجاملة الأهلي في الدور قبل النهائي واحتساب هدف التعادل للأهلي بهدفين.
قدم نادي المقاولون مجموعة رائعة من القيادات الإدارية والرياضية منهم المهندسون صلاح حسب الله "ابن أخت عثمان أحمد عثمان وحسين عثمان" وإسماعيل عثمان ابن شقيقهما وعصام عباس "وش السعد" علي المقاولون في بطولات ورحلات أفريقيا وحصول الفريق معه علي البطولة الأفريقية مرتين وحرمانه من الثالثة بفعل فاعل.
أيضاً هناك المهندس عبدالله العربي ومحمد ناصف.
تعرض المقاولون لأكثر من كبوة ونجح المهندس إبراهيم محلب أن يعيده من جديد للدوري الممتاز مرتين بعد هبوطه.
وفي الفترة الأخيرة تولي الرياضي القدير المهندس محسن صلاح رئاسة مجلس إدارة شركة المقاولون وقرر مساندة الفريق ودعمه بكل الإمكانات واستعان بعناصر ممتازة ومتميزة مثل المهندس محمد عادل والمهندس محمد عبدالكريم وبدأ الاهتمام بقطاع الناشئين في عهد رئاسة المهندس شريف حبيب للنادي "محافظ بني سويف حالياً" وتم تفريخ مجموعة ممتازة من الموهوبين أبرزهم النجم الكبير محمد صلاح نجم روما حديث الإيطاليين ومحمد النني حديث جماهير إنجلترا.
والحقيقة الفضل لله ولمدير قطاع الناشئين المؤدب المهذب اللاعب الدولي الأسبق وهداف المنتخب علاء نبيل الذي صعد بمجموعة من الناشئين سيكون الكلام عنهم كثيراً في الفترة المقبلة.. بل إن بعضهم تلقي عروضاً للاحتراف في اليونان وهم مازالوا تحت عشرين سنة ومنهم محمد كناريا واحفظوا هذا الاسم جيداً وعمرو ناصر ومصطفي ياسر وهم من أخطر المهاجمين الصاعدين وهناك أيضاً من الموهوبين العمدة وميرا وغيرهم سيكون لهم شأن كبير.
أيضاً الفريق الأول للمقاولون يعيش مرحلة وفترة ازدهار بفضل جهود المدرب الواعد محمد عودة ومساعديه أحمد سعيد وهيثم حسين.. في آخر مباراتين تعادلوا مع سموحة في الإسكندرية 3/3 ومع المقاصة 1/1 وأفلت المقاصة من هزيمة مؤكدة عندما أضاع أحمد علي هدفاً والكرة معه علي خط المرمي والناس غير مصدقة.
المقاولون ترتيبه الآن وسط الجدول ولا خوف عليه بل أرشحه لمركز متقدم.
*نقلا عن جريدة الجمهورية المصرية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



