إعلان
إعلان

المعلق لبيب الصغير في حوار لكووورة: حبي للإفريقي لم يؤثر على حياديتي

KOOORA
23 نوفمبر 202101:06
لبيب الصغير

يعد لبيب الصغير من أبرز المعلقين الرياضيين في تونس، وهو لديه أسلوبا مميزا في التعليق ساعده على احتلال مكانة هامة.

"كووورة" أجرى حوارا مع لبيب الصغير، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..

وإلى نص الحوار:

- كيف كانت بدايتك مع التعليق؟ 

الحب والغرام بالرياضة منذ الصغر هو الذي قادني للتعليق خصوصا وأنني أنتمي لعائلة رياضية فالوالد أستاذ تربية بدنية ومدربا، كما أن خالي كان لاعبا في فريق الملعب الإفريقي لمنزل بورقيبة وأصبح مدربا ونفس الشيء بالنسبة لعمي.

وهذه العوامل ساهمت في اقتحامي لميدان التعليق، وعقب تأسيس إذاعة الشباب في تشرين الثانى/نوفمبر 1995، تقدمت للاختبار ونجحت فيه وانطلقت الرحلة وقد كانت في البداية كهواية لكن منذ 2002 أصبحت أمتهن التعليق الرياضي.

- بمن تأثرت من المعلقين في بدايتك؟ 

تربيت على سماع عديد المعلقين على أمواج الإذاعة التونسية الرسمية، ويمكن القول أنني تأثرت بالمنجي النصري وخليفة الجبالي وعماد بن عمارة. 

- كيف تقيم مسيرتك حتى الآن؟

الحكم على المسيرة يكون عادة من قبل المحيطين من النقاد والإعلاميين والجمهور، لأن تقييمي قد لا يكون موضوعيا لكن أقول إنني من بين الأسماء البارزة في تونس، لست الأفضل ولست الأسوأ.

والتجربة على امتداد 26 عاما كانت ناجحة ومتنوعة بين الإذاعي والتلفزيوني وبين التحليل والتنشيط والتعليق إلى جانب رئاسة التحرير في البرامج الرياضية، ومن هذا المنطلق أقول إن المسيرة ناجحة.

- هل يوثر حبك للنادي الإفريقي على تعليقك؟

أنا من محبي فريق مسقط رأسي الملعب الإفريقي لمنزل بورقيبة ثم يأتي النادي الإفريقي.. وحبي للإفريقي لم يؤثر علي وعند التعليق على مواجهاته ألتزم الحياد وأكون نزيها.

ومن يظن أنني أنحاز للإفريقي لا يريد أن يسمع كلمة الحق، وفي تونس إرضاء الجماهير غاية لا تدرك، ولكن ما يهمني هو أنني أُرضي ضميري وأُعطي كل فريق حقه. 

?i=corr%2f313%2fkoo_313916

- ما هي المباراة التي علقت عليها وظلت عالقة في ذاكرتك؟

مباريات منتخب تونس في مونديال ألمانيا وخصوصا مواجهة إسبانيا، ومباراة تونس والمغرب في نهائي كأس الأمم 2004، ولقاء تونس والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم 2019، ومباراة الترجي والوداد في نهائي دوري الأبطال 2011.

وفي هذه المباريات قدمت أفضل ما لدي، علما بأنني علقت على المئات من المقابلات في الدوري التونسي والمسابقات الإفريقية للأندية وللمنتخب وفي بطولة كأس العالم.

- ما هي المباراة التي تتمنى التعليق عليها؟

أتمنى أن أعلق على أول مباراة يخوضها منتخب تونس في الدور الثاني لكأس العالم، ولم لا يكون ذلك في مونديال قطر 2022 إن شاء الله.

- من يعجبك من المعلقين العرب الحاليين؟

الثلاثي عصام الشوالي ونوفل باشي وهيكل الصغير، وهم الأفضل على الساحة العربية. 

- خضت عديد التجارب التلفزيونية.. لكنك وفيا للتعليق الإذاعي لماذا؟

التعليق الإذاعي هو عشقي الأول، لكنني خضت عديد التجارب التلفزيونية الناجحة في عديد القنوات. 

- لماذا واصلت التعليق عقب رئاسة قسم الرياضة للإذاعة التونسية الرسمية؟

التعليق هو عشقي ومهما كانت لي من المسؤوليات الإدارية فإنني لا يمكن أن أبتعد عن التعليق.

- في النهاية.. ما هو طموح لبيب الصغير؟

أطمح لتقديم برنامج الأحد الرياضي على التلفزيون التونسي الرسمي وهو طموح مشروع، فهذا البرنامج الضخم أرى نفسي قادرا على النجاح فيه مثلما سبق وأن نجحت سابقا في تقديم برنامج بالمكشوف على قناة حنبعل.

كما أطمح للهجرة للعمل بالخارج، بالرغم من أنني كنت رافضا في الماضي لهذه الفكرة، وسبب تغيير موقفي هو أن ظروف العمل في تونس أصبحت صعبة وقاسية ولا تشجع على الإبداع. 

?i=corr%2f313%2fkoo_313918
?i=corr%2f313%2fkoo_313925

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان