


عندما تضع الأجهزة الفنية لفرق كرة القدم برامجها التحضيرية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، تركز على المعسكر الخارجي وتحاول أن تخرج بأعلى نسبة من الفائدة التي تخدم الفريق في مشاركاته المحلية والخارجية.
تنفق إدارات الأندية المال من أجل تلبية متطلبات الإعداد الناجح، وتعمل معظم الأجهزة الفنية على تحقيق الهدف من إقامة المعسكر الخارجي، لكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه.
هناك لاعبون يحاولون استثمار فرصة المعسكرات الخارجية لإثبات جدارتهم عبر التدريب والالتزام بكل التفاصيل الدقيقة، ومنها توقيتات النوم والاستيقاظ.
تبرز مشكلات طارئة أثناء المعسكرات، مثل المرض والإصابات وعدم التزام بعض الفرق المتفق معها على خوض تجارب ودية، فضلاً عن إخلال المتعهد ببعض فقرات العقد، وهذه العقبات تؤثر سلباً في البرنامج المعد مسبقاً.
إن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل اللاعبين بشكل مبالغ فيه في المعسكرات من الأمور الحديثة التي بدأت تقلق بعض الأجهزة الفنية والإدارية للفرق والمنتخبات.
هناك لاعبون مدمنون على استخدام تلك الوسائل، فيخالفون توقيتات النوم التي لها علاقة مباشرة بصحة وأداء اللاعب.
لم يجد الإداريون حلاً شافياً لهذه المشكلة الحديثة، حتى مصادرة الأجهزة المستخدمة بعد وقت معين لم تُعط ثمارها، لأنها تُخترق بطريقة أو بأخرى، ويبقى بعض اللاعبين يسهرون حتى الفجر.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً
.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)