


أشهر قليلة، وتنطلق نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها روسيا، وهي النسخة رقم 21 في تاريخ المونديال.
وعلى مدار 20 حلقة، يستعرض موقع "كووورة"، قصة اختيار كل بلد لاستضافة هذا العرس الكروي العالمي، واستعداد الدولة المنظمة، وأشهر الملاعب التي استضافت البطولة.
في الحلقة الخامسة من السلسلة، نستعرض لكم، بعض اللمحات من خامس نسخة لكأس العالم عام 1954، التي أقيمت في سويسرا.
وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم، تنظيم المونديال إلى سويسرا، نظرًا لأنها الدولة الوحيدة التي أعلنت استعدادها لاحتضان العرس العالمي.
وفي هذه النسخة، تم تغيير نظام البطولة، بحيث قسمت المنتخبات الـ 16 المتأهلة إلى 4 مجموعات، وتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني للدور المقبل.
وأقيمت منافسات البطولة على 6 ملاعب، بمشاركة 16 منتخبًا، وهم سويسرا البلد المضيف، وإيطاليا وإنجلترا والنمسا وبلجيكا والمكسيك وأوروجواي ويوغوسلافيا والبرازيل وأسكتلندا وكوريا الجنوبية وتركيا وتشيكسلوفاكيا والمجر وفرنسا وألمانيا.
وشهدت البطولة، أعلى معدل تسجيل للأهداف في تاريخ نهائيات كأس العالم (140 هدفًا)، عندما بلغ المعدل 5.38 هدف لكل مباراة، ونال المجري كوشيتش، لقب هداف المونديال، برصيد 11 هدفًا.
وأقيم نهائي كأس العالم نسخة 1954، بين ألمانيا الغربية والمجر، على ملعب وانكدورف، بمدينة بيرن السويسرية، وسط حضور 64 ألف متفرج.
وتوقع الكثيرون أن الفوز سيكون من نصيب المجر، نظرًا لمستواها المميز في ذلك الوقت، بتواجد بوشكاش وهيديكوتي، بوجيك، كوتشيش، جروشيش وتسيبورا.
لكن منتخب ألمانيا الغربية، حقق المفاجأة، وفاز في النهائي بنتيجة 3-2، محققًا اللقب الأول له في بطولات كأس العالم.
وعقب فوز ألمانيا الغربية باللقب، أطلق الألمان، عبر وسائل الإعلام، على تلك المباراة، لقب المعجزة في بيرن.
وانتشرت الروايات، حول أن مدرب منتخب ألمانيا، في ذلك الوقت، سيب هيربيرجر، بعث برسالة لصديقه أودلف، الذي كان يمتلك مصنع أحذية، واشتكى له من هطول الأمطار بغزارة، مما يسبب كثرة انزلاق اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
وقام أدولف، بثقب الأحذية، في قاعدة كل منها، ووضع في كل ثقب، مسمار وصامولة، ثم وضع بداخل كل حذاء، طبقة وقام بتجربته شخصيًا، وأرسل الأحذية إلى معسكر الماكينات في سويسرا.
وخاض لاعبو ألمانيا، المباراة النهائية بهذه الأحذية، وسط هطول أمطار، لتنقلب المباراة بشدة وقتها لصالح الماكينات، بفعل الأحذية السحرية.
يذكر أن مشاركة تركيا في البطولة، جاءت على يد طفل إيطالي كفيف، فبعدما تعادلت مع إسبانيا في المباراة الفاصلة بينهما في إيطاليا، استعان الاتحاد الدولي، بطفل كفيف ليجري قرعة، تقرر من يتأهل من المنتخبين، فحالف الحظ تركيا وشاركت لأول مرة في تاريخها.
ومن غرائب هذه النسخة، أن لاعبي منتخب كوريا الجنوبية، الذي شارك لأول مرة في تاريخ كأس العالم، كانوا ينحنون لنجوم المجر، بعد كل هدف في المباراة التي انتهت بفوز الأخير (9-0).
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



