
Getty Imagesيتنافس فيرمين لوبيز وداني أولمو، على مركز صانع الألعاب في برشلونة ومنتخب إسبانيا، لكن مكانة كل منهما تختلف، بحسب المدرب الذي يلعب تحت قيادته.
وذكرت صحيفة سبورت، أن المدربين هانز فليك ولويس دي لا فوينتي، يعتمدان على طريقة 4-3-3، مع بعض الاختلافات، لكن كلاهما يلعب بصانع ألعاب، وهو المركز الذي يتقاسمه أولمو ولوبيز.
وكشفت بداية الموسم مع النادي الكتالوني، وفترة التوقف الدولي، التي خاض خلالها منتخب إسبانيا 4 مباريات بدوري الأمم الأوروبية، أن تفضيلات المدربين تختلف.
وعاد فيرمين لوبيز إلى صفوف منتخب إسبانيا، وهو يحمل صفة اللاعب الأساسي في برشلونة، متفوقًا على داني أولمو.
وبدأ لوبيز 5 مباريات أساسيًا مقابل 3 مباريات لداني أولمو مع هانز فليك هذا الموسم. كما يتفوق فيرمين على مستوى الأرقام، بعدما سجل 4 أهداف وصنع هدفين، أما داني أولمو، فيسعى بإصرار إلى تسجيل هدفه الأول هذا الموسم بقميص برشلونة، رغم تقديمه 3 تمريرات حاسمة.
وخاض فيرمين لوبيز 466 دقيقة، بينما شارك أولمو في 342 دقيقة، أي بفارق 124 دقيقة أقل.
لكن الوضع انقلب تمامًا خلال فترة التوقف الدولي، فإذا كان فيرمين يشغل مركز صانع الألعاب الأساسي مع برشلونة، فإن هذا المركز لا يزال من نصيب داني أولمو مع منتخب إسبانيا، كما حدث في كأس العالم الماضي في غياب فيرمين.
ومع دي لا فوينتي، بدأ داني أولمو أساسيًا في 3 من أصل 4 مباريات. ولم يشارك فقط في الفوز الكبير على كرواتيا بنتيجة 4-1. وفي تلك المباراة، كان فيرمين هو اللاعب الأساسي، وهي المشاركة الوحيدة له أساسيًا في بداية مشوار دوري الأمم الأوروبية الحالي.
وفي ملعب ويمبلي، بقي فيرمين لوبيز، المباراة كاملة على مقاعد البدلاء، بينما دخل أمام التشيك بديلًا لأولمو في الدقيقة 67، ثم شارك ضد كرواتيا بدلًا من أولمو في الدقيقة 71.
أما داني أولمو، الذي قدم 3 تمريرات حاسمة في 4 مباريات، فقد خاض خلال فترة التوقف الحالية مع منتخب إسبانيا 220 دقيقة، بينما شارك فيرمين لوبيز، الذي صنع هدف لامين يامال الذي افتتح به مهرجان الأهداف أمام كرواتيا، في 91 دقيقة فقط. أي أن الفارق بلغ 129 دقيقة أقل لفيرمين، وهي وضعية معاكسة تمامًا لما يحدث في برشلونة.
ويعود فيرمين لوبيز وداني أولمو الآن إلى صفوف برشلونة استعدادًا للدخول في أجواء الليجا ودوري أبطال أوروبا.
وسيخوض فريق المدرب فليك خلال شهر أكتوبر، جدولًا مزدحمًا وصعبًا، ومن المؤكد أن المدرب الألماني سيضطر إلى الاعتماد على سياسة التدوير للحفاظ على جاهزية اللاعبين وحيويتهم.
ويبقى السؤال حول اللاعب الذي سيختاره المدرب الألماني للمباريات التي لا يريد أي لاعب تفويتها، مثل زيارة ملعب بارك دي برانس في باريس، أو مباراة الكلاسيكو يوم 25 أكتوبر على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
وإذا حافظ فليك على تشكيلته الأساسية، فستظل حظوظ فيرمين لوبيز أكبر، لكن أولمو هو اللاعب الذي يدخل المرحلة الحالية بزخم أكبر، بعد فترة التوقف الدولي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





