


مدخل: قال قائل مجهول الهوية قديمًا (المشجعون ملح كرة القدم).. مقولة صحيحة وعميقة جدًا، والأيام هذه تبين عمق هذه المقولة بل أكثر من ذلك!
صوت: بنهاية الشهر المقبل (فبراير/شباط) يُكمل غياب جماهير كرة القدم عن الملاعب سنة كاملة!
صدى: أغنى أندية العالم وأكثر نادٍ عرف عنه الاستقرار من الناحيتين المادية والتنافسية نادي القرن الأوروبي ريال مدريد، يعلن خصم 10% من رواتب لاعبيه بداية من اليوم الأول من السنة الجديدة، وهو الخصم الثاني الذي يقوم به مدريد برواتب لاعبيه منذ بداية أزمة كورونا!
معلومة: يمثل الحضور الجماهيري على الأقل 20% من إجمالي الدخل للأندية حول العالم!
موجة أولى: شهد ميركاتو الصيف تحركات محدودة للأندية الأوروبية الكبرى، والتي كانت تعاني من تبعات أزمة كورونا.
موجة ثانية: على أعتاب ميركاتو الشتاء تبدو الأندية بحال أسوء من الصيف فكبرى الأندية تبحث عن عمليات تبادل اقتصادية تحسن فرقها ولا تصرف بها أموال.
مشهد ختامي: المدرجات خالية فغاب جزء كبير من جمال اللعبة فأصبح المشهد (ماسخًا) بدون ملح كرة القدم!.. ليس فقط المدرجات بل الجيوب والخزائن أصابها القحط! فالجماهير هي ملح ووقود كرة القدم في آن واحد.
قد يعجبك أيضاً



