قال المدرب الفرنسي للمنتخب الموريتاني باتريس نوفو في حوار مع
قال المدرب الفرنسي للمنتخب الموريتاني باتريس نوفو في حوار مع موقع كووورة, هو الأول بعد تجديد عقده مع المنتخب الموريتاني حتى العام 2015, بأن المال لم يكن هدفه رغم أن من حقه ذلك كمدرب محترف ,ولو كان يريد المال لوقع مع الكونغو حيث الظروف المالية الممنوحة لي أفضل بكثير من موريتانيا, ولكن هدفي الأول هو مواصلة النجاح الذي بدأته في موريتانيا, وأعتقد بأنه بإمكاني مواصلته, لذلك بمجرد أن قدم لي عرض مريح من الموريتانيين لم أتردد في القبول ومواصة المشوار.
وفي رده على سؤال يتعلق بطلبه فسخ عقده شهرين قبل نهايته للتوقيع مع الكونغو, قال بأن الأمر صحيح لأنه لم يكن بإستطاعته المغامرة بعرض جيد, في حين كان الأمر ضبابيا في موريتانيا, ولكن حين أصبحت الصورة واضحة وقررت البقاء,إتصلت هاتفيا مع الكونغو وكان رئيس الإتحاد الموريتاني حاضرا معي, وأبلغتهم بقراري الجديد حيث كان ردهم غاضبا جدا ولم يكونوا مرتاحين .
وحول سؤال يتعلق بعثوره على الكمبيوتر الشخصي الذي سرق من منزله في انواكشوط, وقال بأنه يحتوي معلومات مهمة عن اللاعبين في موريتانيا, أكد نوفو بأنه لم يعثر عليه رغم أنه خصص جائزة مالية معتبرة لمن يحصل عليه, وقال بأن تلك المعلومات أثرت كثيرا على طريقة متابعته لمعظم اللاعبين في موريتانيا أو المحترفين خارجها.
وحول قرار استبعاده لمدافع المنتخب سي بعد تصريحاته لكووورة, واحتجاجه على عدم اختياره لمباراة كندا الودية, نفى نوفو الموضوع وذكر بأنه أخبر اللاعب بعدم ارتياحه لتلك التصريحات, لأن عملية إختيار اللاعبين من إختصاصه, ولكنه لم يتخذ قرارا بإبعاده عن المشاركة في المنتخب, وحول التحضير لنهائيات أمم إفريقيا للمحليين في جنوب إفريقيا وتصفيات أمم إفريقيا المنظمة في المغرب 2015,أوضح نوفو بأنه وضع برنامجا متكاملا استعدادا لكل هذه الإستحقاقات, وبأن الدولة الموريتانية من خلال وزارة الرياضة والإتحاد الموريتاني لكرة القدم, وعدت بتوفير جميع الظروف المادية لإنجاح هذا البرنامج التحضيري.