إعلان
إعلان

المدربون الكويتيون يقدمون روشتة علاج الأزرق للمدرب جوران قبل مواجهة العراق غدا

احمد عبد اللطيف
07 يناير 201319:00
التركيز مطلوب قبل مواجهة العراق
قدم عدد من المدربين الوطنيين الكويتيين روشتة علاج للصربي جوران مدرب منتخب الكويت الاول لكرة القدم قبل مواجهه الغد المصيرية امام المنتخب العراقي في اطار منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية للنسخة ال 21 لكاس الخليج والمقامة حاليا بالبحرين وتستمر حتى 18 من يناير الحالي ، حيث أن الأزرق مقبل على محطة صعبة خلال مشواره للدفاع عن لقبه الذي حققه خلال النسخة الماضية التي اقيمت باليمن بعدما وجدوا سلبيات كثيرة خلال المباراة الأولي الافتتاحية أمام منتخب اليمن ولم يكن هناك ايجابيات سواء الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في البطولة.

ففي البداية طالب المدرب الوطني ثامر عناد جوران بالعودة الي المنطق الذي يجب ان يفرض نفسه قبل تلك المواجهة الحساسة والصعبة من خلال التكتيك القديم الذي خاض به العديد من اللقاءات السابقة وحقق من خلالها الانجازات ، وقال :" يجب ان يمتلك المدرب المبادرة من خلال مفاجئة المنتخب العراقي بالتشكيلة الاساسية وبالطريقة المعتادة 4-4-1-1 بوجود بدر المطوع خلف يوسف ناصر كون بدر يجيد اللعب في هذا المركز وليس طرف ايمن كما حدث خلال مباراة اليمن التي افتقدنا فيها خطورته ، مع ضرورة تواجد فهد العنزي في الطرف الايمن لاستغلال عامل السرعة في نقل اللعب من الدفاع الي الهجوم ".

وأضاف قائلا :" تواجد مساعد ندا أوحسين فاضل في خط الدفاع أمر لابد منه او الاثنان معا ومن الممكن ان يكون للمهاجم عبد الهادي خميس دور ايجابي في المباراة إذا تأكد شفاءه 100% ، بالإضافة ان الاستعجال امر مرفوض تماما مع ضرورة الاستحواذ علي وسط الملعب حيث كانت السمة الاساسية لمنتخب الكويت خلال منافسات خليجي 20 ومن قبلها كأس غرب آسيا بالأردن حيث سيكون هناك أريحية للرباعي الهجومي الثلاثي ( بدر – يوسف – وليد علي مع احد الطرفان محمد فريح او فهد عوض ) مع التركيز علي عمق الملعب لأنها مباراة خبرات وتحتاج للاعبين لهم وزنهم".

وفضل المدرب احمد عبد الحميد مساعد مدرب الازرق خلال خليجي 18 بالإمارات ان يخوض جوران المباراة بطريقة 4-2-3-1 او 4-5-1 لأن الطريقتان افضل بكثير من طريقة 4-4-2، لإيقاف خطورة المنتخب العراقي والقضاء علي اهم ميزة له وهي الزيادة العددية التي يقوم بها بوسط الملعب ، وقال :" بكل تأكيد مباراة صعبه حسابيا ونظريا علي الطرفان ولكن النسبة الكبيرة تصب في مصلحة الكويت نتيجة الاداء المتواضع خلال المباراة الاولي علي عكس العراق الذي ضرب بقوة وأعلن عن نفسه مبكرا بالفوز بعد النتيجة والأداء امام السعودية وهو ما يجعل الجهاز الفني يعيد حساباته قبل المواجهة لأنها من وجهة نظري مصيرية بالنسبة لنا ويجب ان يتم اعطاء الفرصة للمهاجم عبد الهادي خميس لأنه افضل علي المرمي ولديه حلول كثيرة من الممكن ان يكون عنصر مفاجئة بالنسبة للمدرب حكيم شاكر ".

وأضاف قائلا :" في حال الاحوال تثبيت التشكيلة شئ جيد مع تغير طريقة الاداء ووجود هادي خميس سيمنحنا الافضلية النسبية علي اقل تقدير الحفاظ علي نقطة التعادل التي تعبر بنا من النفق العراقي وبعد ذلك نفكر في مباراة السعودية الاخيرة ولكل حادث حديث ".

ولخص المدرب الوطني راشد بديح ان المشاكل التي يعاني منها منتخب الكويت هي دفاعية من الدرجة الاولي ويجب لن يعمل  جوران وجهازه المعاون علي تصحيحها قبل مواجهة العراق لعدم تكرارها ، وقال :" المباراة مع منتخب قوي فرض نفسه وأكد علي انه متواجد في البحرين للمنافسة فقط فالمستوي الذي قدمه امام السعودية انذار لنا ولابد وان يكون جوران على قدر المسؤولية خاصة ان المنافس يجيد تنفيذ الكرات العالية والثابتة باقتدار وهو ما يسبب لنا مشاكل دفاعية مع ضرورة التنظيم في خط الوسط وتسكره حتى يتم ايقاف عملية الربط بين لاعبي الوسط والهجوم لدي المنافس ولابد من التركيز لأنه فريق يلعب كرة جيده ".

وبين بديح ان التشكيلة يجب ان يتم اجراء تعديلات عليها في الافراد بتواجد عناصر السرعة من اجل اللعب علي الهجمات المرتدة واستغلال المساحات خلف المدافعين بتواجد بدر المطوع ووليد علي وفهد العنزي ، وأضاف قائلا :" اذا لعبنا بنفس طريقة اليمن ستكون هناك كارثة وفي النهاية اتمناها كويتية ولكنها اقرب للتعادل اذا حافظنا علي وسط الملعب والتمركز الصحيح ". 
وطالب المدرب الوطني صالح العصفور جوران بضرورة الابتعاد عن التصريحات الاعلامية المتتالية والتركيز علي تجهيز اللاعبين سواء لمباراة العراق او السعودية لأنهما موقعتان في غاية الصعوبة بجانب انهما دربيات معروفه ، وقال :" يجب ان يكون الجهاز الفني علي قدر كبير من المسؤولية من خلال اختيار طريقة اللعب و التشكيلة التي سيدفع بها أمام العراق كون المنافس لديه نقاط قوة عددية يستطيع ان يفرض نفسه علي مجريات المباراة ويجيد لاعبيه تنفيذ الكرات الثابتة بشكل جيد وهذا يتطلب ضرورة تمركز دفاعي صحيح والاستعانة بخدمات مساعد ندا وارد للقضاء علي الكرات العالية التي هي مصدر الخطورة لدي العراق   فخوض اللقاء بطريقة متوازنة هو افضل الحلول امام مدربنا كونه يمتلك نقطة التعادل قبل انطلاق المباراة والحفاظ عليها شئ سليم لان في حالة الخسارة نكون قد خسرنا 6 نقاط فالفوز يعني التأهل رسميا للطرفين ، ويجب ان يتم الدفع بفهد العنزي من البداية علي حساب فهد الرشيدي ".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان