إعلان
إعلان

المدربون الشباب.. شعاع ضوء وسط موسم ضبابي للكرة العراقية

ميثم الحسني
06 يوليو 201710:30
أحمد خلف

ظهرت العديد من السلبيات في الدوري العراقي هذا الموسم، نتيجة كثرة المباريات المؤجلة، وطول المنافسات لمدة قاربت عامًا كاملًا، لكن سطوع نجم بعض المدربين الشباب في الدوري كان من أبرز الإيجابيات.

(كووورة) يسلط هنا الضوء على الوجوه الشابة، التي وجدت لها موطىء قدم في الكرة العراقية وسط زحام المدربين الكبار.

أحمد خلف

مدرب أمانة بغداد، سبق أن عمل بالجهاز الفني تحت إشراف المدرب المحنك، ثائر أحمد، واستفاد بشكل كبير من خبرته، لا سيما أن ثائر يُعد المدرب المحلي الأكثر تتويجًا بلقب الدوري العراقي.

وفي المقابل، عمل أحمد خلف مع إدارة مميزة بفكر شبابي، لذا منحته الثقة لقيادة الفريق قبل نهاية الموسم الماضي، بعد استقالة ثائر أحمد لأسباب صحية.

حقق خلف نتائجًا جيدة، ما دفع الإدارة للتمسك بخدماته في الموسم الحالي، وبرغم تقليص ميزانية النادي، تمكن المدرب الشاب من تشكيل فريق صغير السن، نافس من خلاله أكبر الأندية، وتصدر الدوري في الجولات الـ7 الأولى، ويحتل الآن المركز السابع بالمسابقة، ليصبح موسمًا ناجحًا بكل المقاييس لأحمد خلف.

عادل نعمة

66631%204

مدرب الحدود، عمل في ظروف استثنائية، في ظل ضعف الإمكانيات المالية للنادي، وقبل بداية الموسم توقع الكثيرون هبوطه للدرجة الأولى، لكن عادل نعمة فاجأ الجميع بفريق متماسك يحقق نتائجًا مميزة، بل أنه لم يُهدد طوال الموسم بخطر الهبوط.

ويأتي الحدود حاليًا في المركز الـ12 بالدوري، متفوقًا على أندية تمتلك إمكانيات مادية أكبر.

عماد محمد

633221

مدرب النجف، والدولي السابق، كانت مهمته محفوفةً بالمخاطر، لا سيما أنه تولى الفريق خلفًا للمدرب هاتف شمران، في وسط المنافسات، دون أن يُعد فريقه ويختار أسلحته الكروية من بداية الموسم.

مع ذلك نجح عماد في الارتقاء بالفريق من مواقع متأخرة إلى المركز الثامن، وسط إشادة الأوساط الرياضية، التي تحدثت عن ولادة مدرب للمستقبل.

عماد عودة

555412

مدرب زاخو، كانت مهمته معقدة جدًا، فبعد انتكاسات الفريق على يد المدرب الروماني، ماريان ميخائيل، جاء عودة في ظل رحيل أبرز اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية، بسبب الأزمة المالية، حتى كان يُتوقع هبوط الفريق، بعد الأحداث التي رافقته في الموسم الحالي، وتعاقب أكثر من مدرب على قيادته.


ورغم هذه المصاعب، تمكن المدرب الشاب من تحقيق نتائج مميزة، رغم قصر فترة تدريبه للفريق، بل أنه ارتقى من المركز الأخير إلى المركز الـ16، في وقت محدود وفترة حرجة، كما ظهرت لمساته الفنية وشخصيته في أداء الفريق.

مدربو الظل

بعض المدربين الشباب برغم أنهم لم يتسلموا مهام القيادة بعد، لكن دورهم كمساعدين واضح، ويشير إلى إمكانية إمساكهم بالدفة مستقبلًا.

ومن بين هذه الأسماء، مساعد مدرب النفط، بهاء كاظم، الذي نجح مع حسن أحمد، ليكون النفط منافسًا شرسًا على لقب الدوري، بالإضافة إلى مساعد مدرب الشرطة، احمد صلاح، الذي كان له دورًا في مساعدة ناظم شاكر على احتلال المركز الثاني.

أما مساعد مدرب نفط الجنوب، علاء نيروز، فبرغم أنها تجربته الأولى، إلا أنه يملك فلسفة كروية قد تظهر بشكل واضح في قادم الأيام.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان