تتجه أنظار عشاق كرة القدم البحرينية في الساعة الثامنة من مساء غد الاثنين صوب ستاد البحرين الوطني الذي سيكون مسرحاً للمواجهة الحاسمة التي تجمع القطبين؛ المحرق والرفاع في إطار منافسات الجولة الثامنة عشرة والأخيرة من دوري الدرجة الأولى البحريني لكرة القدم.
وتعتبر المواجهة التي تجمع الفريقين واحدة من أهم لقاءات الموسم الكروي في البحرين على الإطلاق نظراً لانها تجمع بين الغريمين التقليديين، في المقام الاول، كما أنها تحدّد بشكل قاطع مصير الدوري، وذلك حسب العديد من الاعتبارات الهامة التي تتعلّق بجدول الترتيب العام.
المحرق (41) نقطة، يسعى لخطف النقاط الثلاث ليقفز إلى جانب البسيتين (44) على قمة فرق المسابقة، ولا يشفع له بذلك سوى الفوز، وبالتالي فرض جولة فاصلة على اللقب حسب لوائح وأنظمة الاتحاد البحريني لكرة القدم.
الرفاع بدوره يتطلّع إلى حرمان غريمه الأزلي من لقب المسابقة، والثأر لنفسه أولاً بعد فقدانه للقب كأس الملك أمام المحرق بالتحديد، وتحسين صورة الفريق بعد الخروج خالي الوفاض هذا الموسم دون تحقيق أي لقب محلي أو على مستوى المشاركات الخارجية بعد خروجه أيضاً من الدور الثاني لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
ويمتلك الفريقان من العناصر ما يؤهلهما للظفر بنقاط المباراة الثلاث، كما سيدخل السماوي اللقاء بضغط أقل باعتباره خارج دائرة المنافسة وابتعاده عن فرق المقدمة، حيث بات يحتل المركز الرابع برصيد (27) نقطة !.
ومن المنتظر أن يحظى اللقاء بمتابعة واسعة واهتمام كبير من قبل الأوساط الكروية، كما أنجز القائمون في الاتحاد البحريني لكرة القدم كافة الإجراءات التنظيمية المتعلقة، وتحديداً فيما يخصّ التحضيرات لتتويج بطل الدوري في حال تعثر المحرق بالتعادل أو الخسارة، حيث سيصار حينها لمنح الكأس إلى فريق البسيتين.
ومن الجدير ذكره أيضاً، أن لجنة المسابقات في الاتحاد البحريني ستحدّد موعد المباراة الفاصلة للدوري بعد معرفة إذا ما كانت تشير لذلك النتيجة الرسمية للقاء المحرق والرفاع إلى خسارة الأخير .
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)