إعلان
إعلان
main-background

الليلة .. الشباب والأهلي في نهائي إماراتي لبطولة الأندية الخليجية

محمود بحران
25 أكتوبر 201120:00
فريق الأهلي
تتوجه أنظار الكرة الإماراتية والخليجية مساء اليوم صوب استاد راشد في النادي الأهلي بإمارة دبي ، حيث ذهاب نهائي النسخة السادسة والعشرين من بطولة الأندية الخليجية لكرة القدم .

ويحمل نهائي البطولة هذا الموسم مذاق إماراتي خالص بتأهل الأهلي والشباب الإماراتيين للمباراة النهائية ، وهي المرة الأولى التي يتأهل فيها فريقين من الإمارات للنهائي ، وبذلك سيكون هذا اللقب هو الخامس للكرة الإماراتية في تاريخ البطولة والثالث على التوالي .

وقد سبق للأندية الإماراتية إحراز اللقب أعوام 1992 عن طريق (الشباب ) و 2001 (العين ) و 2008 (الجزيرة ) و 2009 ( الوصل ) .

لن يختلف الأمر كثيرآ على الفريقين من ناحية الملعب والجمهور لإن الزيارات المتادبلة لهما كثيرة على صعيد البطولات المحلية المتعددة ، لكن الأرقام التي ستتحقق في اللقائين لها أهمية كبيرة في حسم اللقب ، لذلك سيكون الآداء مغلفآ بالحذر مع وضع خطط تكتيكية محكمة للخروج بأفضل النتائج وخصوصآ على ملعب الخصم .

ويدخل الفريقان لقاء اليوم وهما يرفعان شعار الحسم المبكر للقب ، الأهلي الذي لم يسبق له الحصول على اللقب من قبل ، سيلعب هذا اللقاء على ملعبه وبالتالي ستكون الفرصة مواتية له لتسجيل بداية جيدة من الفصل الأول للنهائي .

خيارات المدير الفني " للشياطين الحمر " التشيكي إيفان هاشيك تعتبر عديدة رغم غياب لاعبه البرازيلي المحترف غاغا ، إلا أن عودة نجم المنتخب الإماراتي أحمد خليل ستشكل إضافة قوية للفريق ، كما أن تأقلم التشيلي لويس خيمينيز السريع مع " الأحمر " سيعطي بلا شك قوة حقيقية لخط الوسط الأهلاوي إلى جانب المتألق إسماعيل الحمادي وعامر مبارك .


أما الطرف الثاني في اللقاء فريق الشباب ، فإنه يسعى لإعادة ذكريات المجد الغابر عندما أحرز لقب البطولة عام 1992 والتي أقيمت بنظام الدوري في حينها .
الشباب قدم عروضآ قوية منذ بداية الموسم وهذا ما يعطيه أفضلية حسب ترشيحات المراقبين للظفر بلقب البطولة ، الفريق الملقب ب " الجوارح " يتطلع في مباراة اليوم إلى الخروج بنتيجة جيدة تضمن له دخول لقاء الإياب بأقل الضغوطات .

الاخضر " يسعى للوصول الى مرمى منافسه بشتى الوسائل ، لأن الهدف على أرض الخصم يعني الكثير في حسابات الأهداف المسجلة إذا ما تم اللجوء الى ذلك ، لكن لن يكون بمقدوره تحقيق ذلك بسهولة ، لأن كبوة الأهلي أمام الجزيرة في الدوري برباعية لا تعني أن دفاع الأهلي سيكون لقمة سائغة .

ويبرز من الشباب صانع ألعابه التشيلي كارلوس فيلانويفا ، ويعتبر هذا اللاعب الرئة التي يتنفس منها الفريق ، والذي سيشكل مع سياو ثنائي رائع في وسط الميدان .
لكن المدير الفني للشباب باولو بومانيغو لم يستقر على المحترف الثالث المسموح له بالمشاركة ( حسب لوائح البطولة ) ، ويفاضل بومانيجو بين الأوزبكي حيدروف والبرازيلي خوليو سيزار في قيادة الهجوم الشبابي .

ديربي دبي " الخليجي " لا يفصله عن الديربي المحلي سوى ثلاثة أيام ، حيث يعتبر هذا اللقاء الأول من ثلاث لقاءات ستجمع الفريقين خلال أقل من إسبوعين فقط ( مرتين في نهائي الأندية الخليجية ومرة في الدوري ) وستكون الإثارة حاضرة بلا شك في المباريات الثلاث لأن مواجهات الفريقين دائمآ ما تكون كذلك .
فريق الشباب
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان