

Getty Imagesقررت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا عدم تطبيق ما يُعرف بـ"قانون فينيسيوس" في الموسم الجديد من الدوري الإسباني، الذي ينطلق في 15 أغسطس/أب المقبل، فيما طالبت مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم بمنحها صلاحية معاقبة الفرق التي يُبالغ حراس مرماها في إظهار الإصابات، في إطار حملة شاملة لمكافحة إضاعة الوقت.
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، فإن اللجنة الفنية للحكام اتخذت هذا القرار خلال معسكر تدريب الحكام المقام حاليًا في لاس كالداس بمنطقة أستورياس، حيث يجتمع حكام دوري الدرجة الأولى، ومسؤولو تقنية الفيديو المساعد (VAR) للاستعداد للموسم الجديد ومناقشة المبادئ التوجيهية الجديدة للتحكيم.
كانت اللجنة الفنية للحكام مترددة في بداية الشهر الجاري بشأن تطبيق "قانون فينيسيوس"، الذي ينص على طرد أي لاعب يغطي فمه أثناء الجدال ببطاقة حمراء مباشرة لمنع الإهانات، إلا أنها قررت في النهاية اتباع نهج الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وعدم استخدامه.
وتكمن المشكلة الرئيسية في أن اللاعبين لا يغطون أفواههم دائمًا بقصد الإهانة، مما يُثير مخاوف بشأن نقص عدد لاعبي الفريق لهذا السبب، خاصة أن اللاعبين اعتادوا على هذه الحركة لدرجة أن مناقشة الخطط، أو الجدال حول اللعب أصبح أمرًا شائعًا دون اللجوء إلى الإهانات.
وقال فران سوتو، رئيس رابطة حراس المرمى الإسبانية، في تصريحات للصحيفة: "إن ترك فريق بـ10 لاعبين دون دليل قاطع على ما إذا كان قد قال ذلك أم لا... علينا أن نرى ما إذا كان بإمكاننا مكافحة هذا النوع من السلوك بهذه الطريقة، أو بوسائل أخرى"، مؤكدًا أن القرار النهائي كان اتباع توجيهات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وعدم تطبيق القانون.
في المقابل، طالبت رابطة حراس المرمى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الهيئة المسؤولة عن وضع قوانين اللعبة عالميًا، بتطبيق إجراء جديد لمكافحة إضاعة الوقت الناجمة عن مبالغة حراس المرمى في إظهار الإصابات، على غرار ما فعلته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويتضمن الإجراء المقترح منح الحكام صلاحية معاقبة الفرق التي يبالغ حراس مرماها في إظهار الإصابات، بتقليص عدد لاعبي الفريق بلاعب واحد لمدة دقيقة واحدة، في محاولة لمنع تأخير استئناف المباراة بالتظاهر بالإصابة، مما يتعارض مع زيادة وقت اللعب الفعلي وانسيابية اللعب.
وإضافة إلى ذلك، سيطبق الحكام الإسبان ابتكارات أخرى شوهدت في كأس العالم الأخير الذي فازت به إسبانيا بنجمتها الثانية، لمكافحة إضاعة الوقت، وتشمل هذه الابتكارات مراقبة رميات التماس باستخدام مؤقت تنازلي، وتحديد مدة التبديلات بـ10 ثوانٍ، والتأكد من بقاء اللاعبين الذين يتلقون العلاج الطبي خارج الملعب لمدة دقيقة واحدة.
وتأتي هذه الإجراءات متماشية مع تلك المعتمدة في جميع أنحاء أوروبا، حيث جمع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" جميع الاتحادات الأعضاء فيه لمحاولة توحيد المبادئ التوجيهية للتحكيم، ومن هنا جاءت معارضة "قانون فينيسيوس" واقتراح معاقبة حراس المرمى على تصرفاتهم المبالغ فيها.
وفيما يتعلق بتقنية الفيديو المساعد للحك م (VAR)، أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن التركيز سينصب على الأخطاء الواضحة والجليّة، قائلاً: "يجب أن تتدخل تقنية الفيديو المساعد للحكم فقط في حالات الخطأ الواضح والجليّ، أي عندما يكون قرار الحكم خاطئًا بشكل جلي أو عندما يغفل الحكم عن مخالفة واضحة. لا تهدف تقنية الفيديو المساعد للحكم إلى إعادة تحكيم المباراة، بل إلى توفير دعم أساسي للحكام، الذين يجب أن يظلوا محور عملية صنع القرار".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



