


من المناظر المعتادة في ملاعبنا والغريبة جداً هي مسألة سقوط اللاعبين ومعاناتهم من الشد العضلي والإجهاد رغم أننا ما زلنا في بداية الموسم، وربما نجد العذر للاعبين بسبب ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة في الفترة الماضية، لكن المسلسل ما زال يتكرر حتى اللحظة وشاهدت عدة مباريات مؤخراً وما زال الأمر يتكرر.
من المؤسف حقاً، أن تصل المباراة إلى الدقيقة 70 أو 80، وتجد لاعباً عمره أقل من 23 عاماً، يسقط ويعاني من شد عضلي أو إصابة عضلية، رغم أنه لم يصل إلى معدل 10 كم في المباراة، ورغم أن عمره يمكنه من اللعب مباراتين في نفس اليوم، مثلما قال المدرب الإيطالي الخبير كارلو أنشيلوتي، عندما سئل في أحد المؤتمرات الصحفية حول إمكانية إراحة لاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور لتجنب الإرهاق والإصابات، وكان رده بأن لاعباً في عمره يستطيع خوض مباراتين في اليوم.
مؤسف حقاً، أن نشاهد اللاعبين يتساقطون واحداً تلو الآخر في المباريات، خاصة عندما يكون فريقه متقدماً على الآخر، بحجة إضاعة الوقت، وفي أحيان كثيرة بسبب الإجهاد والشد العضلي، والمؤسف حقاً أننا ما زلنا في بداية الموسم، وأن الزمن الفعلي للمباريات لدينا ضعيف للغاية ومضحك جداً، للاعبين من المفترض أنهم يتدربون يومياً ومحترفون وكرة القدم والرياضة هي حياتهم اليومية.
في الجولة الماضية من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022 بالنسبة لقارة آسيا، تحدث الكوري الجنوبي سون هيونغ مين، نجم توتنهام الإنجليزي، عن أن السقوط المتكرر للاعبين في المباريات لن يطور كرة القدم في آسيا، بل يعيدها إلى الخلف.
كما أن مسألة توقف المباراة كثيراً بسبب السقوط يؤثر بشكل أو آخر على منتخباتنا الوطنية عندما تقود التحديات الخارجية، لا سيما أمام الفرق من شرق القارة، التي تعتمد على اللعب السريع، ونجد منتخبنا يتأثر بدنياً في الدقائق الأخيرة، أو في المباراة الثانية إذ ما كان الجدول مضغوطاً، لأن في مسابقاتنا المحلية نلعب مباراة واحدة فقط في الأسبوع، ومن ثم نأتي ونتساءل عن الأسباب التي تجعل منتخبنا الوطني يفشل كل مرة في التأهل إلى المونديال.
**نقلاً عن جريدة الرؤية الإماراتية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



