رفضت اللجنة العليا المنظمة لدورة كأس الخليج العربي لكرة القدم ال 22 ، المنبثقة من الرئاسة العامة لرعاية الشباب والاتحاد السعودي لكرة القدم، العرض الذي تقدمت به شركة وورلد سبورت جروب - العاملة في القارة الآسيوية- والبالغ 20 مليون دولار، لتسويق حقوق الدورة من جميع النواحي.
وجاء الرفض لكون الشركة لديها قضية منظورة مع الاتحاد العربي لكرة القدم الذي رفع عليها شكوى بسبب إنسحابها المفاجئ من رعاية بطولات الاتحاد العربي منتصف سبتمبر 2013 الماضي.
وعلى الرغم من قيام الشركة بالتقدم بطلب تسويق كأس الخليج ال 22 القادم عن طريق شركة رياضية سعودية، إلا أن اللجنة العليا المنظمة أكتشفت الأمر مبكراً، وأمام ذلك سارعت اللجنة إلى إتمام مفاوضاتها مع شركة تسويق رياضية دولية تتخذ من مدينة دبي الإماراتية مقراً لها لتسويق (خليجي 22) في مقابل 35 مليون دولار، حيث يشمل التسويق حقوق النقل التلفزيوني والإعلانات في المباريات والدعاية والتنظيم الإعلامي وتنظيم حفلي الافتتاح والختام.