إعلان
إعلان
main-background

الكويت تنتظر نتائج جولة الوفد لرفع تعليق نشاطها الدولي

KOOORA
10 فبراير 201609:44
مجلس الأمة الكويتي

هل سينجح الوفد الكويتي الشعبي والبرلماني في رفع تعليق نشاط الكرة على المستوى الخارجي؟!

سؤال بات يطرح بقوة في الشارع الكويتي، منذ الإعلان عن تشكيل وفد يضم شخصيات برلمانية وكروية وشعبية ستزور عدد من الدول، للحصول على موافقتها برفع تعليق النشاط خلال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، المقرر لها في 26 فبراير/شباط الجاري.

الشارع الكويتي بصفة عامة، ينتظر الإجابة على السؤال، لا سيما أن الإجابة الايجابية تعني استمرار المنتخب الكويتي في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018، وكأس آسيا 2019، وبالتالي الخروج من النفق المظلم الذي دخلته الكرة في الكويت في 17 أكتوبر/تشرين اول الماضي.

أما إذا جاءت الإجابة سلبية، فإن أحلام الكويتيين بالتأهل للدور النهائي لتصفيات المونديال، والتأهل المباشر للبطولة القارية ستذهب أدراج الرياح، إذ سيتم استبعاد الأزرق من التصفيات الآسيوية بشكل نهائي، باعتباره خاسرا أمام ميانمار في الجولة 6 بنتيجة 0-3.

الإجابة ايجابية كانت ام سلبية، ستحددها الجولة التي سيزور خلالها الوفد عدد كبير من الدولة الخليجية والعربية والآسيوية والأفريقية والأوروبية، للحصول على موافقتها على القرار، ثم تفعيل الموافقة بشكل فعلي، من خلال التصويت على إلغاء قرار تعليق النشاط في عمومية "الفيفا"، وتحتاج الكويت إلى موافقة 53 دولة فقط.

ستحصد الكويت العديد من المكاسب في حال نجح الوفد الشعبي والبرلماني في مهمته، فبجانب استمرار الأزرق في التصفيات والعودة إلى الساحة الرياضية، فهي ستعيد الرياضة على المستوى الخارجي أيضا، لكن هذه المرة ستكون عن طريق اللجنة الأولمبية الدولية وليس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

تصريحات أعضاء مجلس الأمة الكويتي في الأيام الأخير الماضية، تشير إلى تفاؤلهم وثقتهم الكبيرة في نجاح الوفد الذي تم اختياره بعناية فائقة مما يرتبطون بعلاقات قوية مع شخصيات رياضية رفيعة المستوى بالدول التي سيتم زيارتها، لكن الثقة والتفاؤل أمر والواقع أمر أخر.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان