

Reutersأصبح رحيل الإسباني لويس إنريكي، عن تدريب برشلونة، بنهاية الموسم الحالي، أمرًا محسومًا، حسبما أعلن قبل عدة أسابيع في ظل تراجع نتائج الفريق هذا الموسم وتفككه الواضح، على الصعيدين المحلي والأوروبي، بعد الخروج من دوري الأبطال على يد يوفنتوس، وتأزم الموقف في الدوري بعد الخسارة أمام مالاجا قبل أقل من أسبوعين.
الفوز على ريال مدريد في الكلاسيكو، يوم الأحد المقبل، قد يفتح مجالا لإمكانية مغادرة المدرب الإسباني من الباب الكبير، إن استطاع البلوجرانا قلب الطاولة وتحقيق بطولة الدوري الإسباني، التي يعد الغريم اللدود ريال مدريد الأقرب للفوز بها حتى الآن، في ضوء ما تحقق منذ بداية الموسم، خاصة وأن برشلونة قد يحقق أيضًا بطولة كأس ملك إسبانيا، ومن ثم يحافظ النادي على البطولتين اللتين يحمل لقبهما.
وكان لويس إنريكي محل انتقاد واضح من قبل الجميع هذا الموسم، بالرغم من نجاحه الموسم قبل الماضي، في تحقيق الثلاثية التاريخية والفوز بالثنائية المحلية، حيث يراه الكثيرون سببًا أساسيًا في تراجع مستوى الفريق هذا الموسم بدءًا من الصفقات السيئة التي يقوم بها مثل أندريه جوميز وجيريمي ماثيو، أو بالإدارة السيئة للمباريات وعدم اختيار التشكيل الأمثل لخوضها.
ومثل إنريكي الغريمين الكبيرين برشلونة وريال مدريد، حيث كان لاعبًا في صفوف فريق العاصمة ما بين عام 1991 وحتى 1996، قبل أن ينتقل إلى الفريق الكتالوني حتى الاعتزال عام 2004، وشارك في الكلاسيكو بقميص الفريقين في مناسبات عديدة وسجل أيضًا في شباك الفريقين.
أما على الصعيد التدريبي، فخاض لويس إنريكي 5 لقاءات كلاسيكو منذ قيامه بتدريب البلوجرانا في صيف 2014، كانوا جميعاً في بطولة الدوري حقق خلالهم الفوز مرتين، وخسر مثلهما، وتعادل مرة واحدة.
قد يعجبك أيضاً



