

Reutersويرصد كووورة في التقرير التالي، كيف عصفت أحداث ما بعد ثورة يناير بالكرة المصرية:
طلق ناري
في الثاني من أبريل/نيسان 2011، ألغيت مباراة الزمالك والإفريقي التونسي في إياب دور الـ32 بدوري أبطال إفريقيا، بعد اقتحام جماهير الفريق الأبيض أرض ستاد القاهرة، قبل صافرة النهاية بدقائق.
وفوجئ الجميع بنزول الآلاف من جماهير الزمالك، في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بينما كانت النتيجة 2-1 للزمالك، إلى أرض الملعب، في الواقعة الشهيرة باسم "موقعة الجلابية"، في إشارة إلى نزول أحد المشجعين (يرتدي جلابية) لأرض الملعب.
وكان الزمالك تحت القيادة الفنية لحسام حسن، وخسر في مباراة الذهاب بتونس، بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وعلى إثر ذلك، قرر الاتحاد الإفريقي معاقبة الزمالك وتغريمه 80 ألف دولار، بالإضافة إلى حرمانه من جماهيره في مباراتين.
شغب المدرجات
عقب موقعة الجلابية، لم تسلم الملاعب المصرية من أحداث الشغب في مدرجات الكرة، فقد اقتحمت جماهير الاتحاد السكندري ستاد الإسكندرية، في الدقيقة 92 من مباراة وادي دجلة بالجولة 22 في الدوري، احتجاجا على تأخر فريقهم بهدفين مقابل هدف.
ونجحت قوات الشرطة في حماية اللاعبين من الجماهير، رغم سقوط مصابين في الطرفين، وسط دهشة طاقم الحكام النمساوي، الذي قرر إلغاء المباراة، معتبرا فوز دجلة (2-0).
وقبل نهاية 2011 بيوم واحد، اقتحمت جماهير غزل المحلة، ستاد المحلة، في مباراة الأهلي، بالجولة 11 من موسم 2011/2012.
كان "الفلاحين" متقدمون بهدفين مقابل هدف على الأهلي، إلا أن الدقيقة 53 شهدت تعادل الضيوف عن طريق مدافع المحلة عمرو رمضان بالخطأ في مرماه، لتقرر الجماهير اقتحام الملعب؛ ما دفع الحكم ياسر عبد الرؤوف لإلغاء المباراة.
إلغاء الهبوط
طالبت بعض الأندية التي تأثرت بأحداث ما بعد الثورة، بعدم الهبوط إلى القسم الثاني، وفي مقدمتهم الاتحاد السكندري، الذي كان قد هبط بالفعل في موسم 2010-2011.
وقرر اتحاد الكرة، إلغاء الهبوط هذا الموسم، بعد اعتراض أندية الإنتاج الحربي وسموحة والجونة والمقاولون العرب.
منتخب مصر
كانت لأحداث ما بعد ثورة يناير آثار سلبية على منتخب مصر، الذي توج بآخر 3 بطولات أمم إفريقية حينئذ، بدايتها تمثلت في إلغاء المباراة الودية بين الفراعنة والمنتخب الأمريكي، التي كانت مقررة في التاسع من فبراير.
ورغم تتويج المنتخب ببطولة حوض النيل الودية يوم 17 يناير 2011، إلا أنه فشل تحت قيادة حسن شحاتة في الصعود إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية 2012 في غينيا الإستوائية والجابون، بعد أن نال 3 هزائم خارج الديار على يد "النيجر وجنوب إفريقيا وسيراليون".
وأسدل بذلك الستار عن رحلة حسن شحاتة مع المنتخب، بعد قدم استقالته في يونيو/حزيران 2011، عقب قيادة الفراعنة للفوز بـ3 بطولات إفريقية ممتالية، أعوام "2006 و2008 و2010"، وتولى الأمريكي بوب برادلي بدلا منه.



