إعلان
إعلان

الكاف vs الفيفا.. صراع نفوذ يهدد كأس أمم أفريقيا

KOOORA
22 ديسمبر 202110:42
كأس الأمم الأفريقية

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" اليوم الأربعاء، موقفه النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2022 بالكاميرون، بأن تقام في موعدها بين 9 يناير/ كانون الثاني حتى 6 فبراير/ شباط المقبل.

وصوّت أعضاء المكتب التنفيذي في اجتماع اليوم بالإجماع على إقامة البطولة في موعدها ورفض أي محاولات أو ضغوط لتأجيلها أو إلغائها.

ثورة إيتو

نجح الكاميروني صامويل إيتو الرئيس الجديد للاتحاد الكاميروني لكرة القدم في قلب الموازين، وجعل الكفة تميل لصالح بلاده من خلال الحصول على الدعم الكافي للضغط من أجل تنظيم البطولة في موعدها.

ووجه إيتو والحكومة الكاميرونية الدعوة للجنوب أفريقي باتريس موتسيبي رئيس الكاف، لزيارة الكاميرون وتفقد الملعب الأولمبي الذي سيشهد افتتاح البطولة، وتأكد من سير أعمال التجهيز والتحضير لإقامة البطولة على قدم وساق، دون عوائق.

كما صرّح إيتو قبل أيام مؤكدا أنه لا يعلم أي سبب يدفع لتعديل موعد البطولة، خاصة أن يورو 2020 أقيمت الصيف الماضي، وسط جائحة كورونا دون أن يعترض أحد، مما وضع رئيس الكاف في حرج، إذ لم يعد أمامه سوى أن يتحمل مسؤولياته، ويدعم الكاميرون لإقامة كأس أمم أفريقيا.

صراع مع الفيفا؟

قرار المكتب التنفيذي للكاف أشعل الصراع مع الفيفا، فالسويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي أعلن بوضوح عن تأييده فكرة تأجيل كأس الأمم الأفريقية إلى سبتمبر/ أيلول 2022 حتى تتمكن الفرق الأوروبية من الاستفادة بمحترفيها الأفارقة في البطولات المحلية أو القارية.

ويميل إنفانتينو إلى صف أندية أوروبا المتخوفة من إرسال لاعبيها للمنتخبات الأفريقية، نظرا لانتشار فيروس كورونا وظهور متحور أوميكرون الجديد، في ظل التشديدات الاحترازية المتبعة في أوروبا في شأن الوافدين، والحجر الصحي.

اختبار جديد

موقف الكاف لا يعد حاسما بنسبة 100% حول مصير البطولة خاصة مع تلميحات إنفانتينو وتحفظ أندية أوروبا على إرسال لاعبيها.

والآن يخشى الكاف وكذلك الكاميرون من غياب نجوم القارة عن منتخباتهم وهو الأمر الذي إن حدث قد يقلص من أهمية البطولة، ونجاحها، قاريا وعالميا.

ويتطلع الكاف والكاميرون الآن لمشاركة نجوم على غرار محمد صلاح وساديو ماني ورياض محرز وحكيم زياش وإدوارد ميندي وغيرهم من نجوم الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا لتعزيز القيمة الفنية والتسويقية للبطولة القارية، وبالتالي في ظل غياب الحسم في شأن اللاعبين يبقى الصراع قائما بين الكاف والفيفا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان