إعلان
إعلان
main-background

القادسية فارس الكرة الكويتية .. والجهراء تجاوز الكبار نحو المركز الثالث

KOOORA
26 أبريل 201420:00
2013-02-23t214224z_836355324_gm1e92o0fmf01_rtrmadp_3_soccer_reutersReuters
استطاع القادسية أن يصل لبر الأمان في بطولة الدوري الكويتي هذا الموسم، بعد ان نجح في حصد اللقب بعد الوصول للنقطة 68، وبفارق 4 نقاط عن حامل اللقب السابق الكويت، ولم يتعرض الأصفر لاي هزيمة طوال مسابقة الدوري، في حين تعادل خمسة مرات في المسابقة، وقاد المهاجم عمر السومة الفريق هجوميا ب23 هدفا على قمة هدافين المسابقة، وسجل الفريق 66 هدفا، كثاني أقوى خط هجوم، وبفارق هدف واحد عن الكويت الأقوى هجوما، كما تلقت شباك القادسية 14 هدفا فقط طوال الموسم كأقوى خط دفاع.

واستحق القادسية اللقب بعد مسيرة عامرة طوال الموسم لم يكن متفوقا في بدايتها، مقارنة بما يقدمه حامل اللقب السابق الكويت والذي ظل على قمة الدوري حتى نهاية الدور الأول رغم الخسارة من القادسية في الجولة 11.

وتميز الاصفر عن غيره بوفرة اللاعبين الجاهزين، وهو ما يحسب للجهاز الفني بقيادة الجنرال محمد إبراهيم، والذي اشرك 34 لاعبا خلال منافسات الموسم، لتحمل ضغط المباريات الرهيب الذي تعرض له الفريق  بالمشاركة في ملحق دوري أبطال آسيا ومن ثم كاس الاتحاد الآسيوي، الى جانب المشاركات المحلية والتي حقق فيها القادسية جميع البطولات حتى الان باستثناء كأس البطولة التنشيطية والتي حلت في خزائن العربي، في حين توج القادسية بالسوبر في بدياة الموسم، الى جانب دوري الرديف، وفيفا، وكأس سمو ولي العهد الكويتي.

وظهر الأصفر بمزيج رائع ومتناغم بين عناصر الخبرة في الفريق، والعناصر الشابة، حيث نجح مدرب الفريق محمد إبراهيم في خلق نوع كبير من الانسجام، كان من أهم عوامل الفوز والتتويج.

في المقابل جاء تراجع أداء الكويت بسبب عدم توافر البديل الناجح، واعتماد مدرب الفريق مارين على أسماء بعينها منذ بداية الموسم وحتى النهاية، ورغم أن الكويت لم يخسر إلا مرتين فقط أمام القادسية ومن ثم خيطان، وجاء الأفضل في الخط الأمامي ب67 هدفا، وتلقت شباكه 19 هدفا إلا انا ذلك كان كفيلا في فقدان الدوري أمام خصم عنيد وشرس هو القادسية.

يحسب للجهراء التقدم وبثبات نحو الميدالية البرونزية، والتي كللت جهود أبناء القصر الأحمر ، بعد الخروج المشرف من بطولة الأندية الخليجية أمام الأهلي الاماراتي، وتميز أداء الجهراء في بطولة الدروي بالحماس والعزيمة التي قهرت وتجاوزت فروقات كبيرة مع فرق ابرمت تعاقدات بأموال طائلة كالعربي والسالمية.

وهناك بعض الفرق التي تميزت في بطولة الدوري رغم الامكانات المحدودة، كالتضامن واليرموك وخيطان، على اعتبار أنهم صاعدون حديثا لمسابقة الدوري وسط الكبار، في حين كان ظهور العربي رغم مكانته في نهاية الدوري بالمركز الخامس، والسالمية صاحب المركز السادس على غير طموح جماهيرهما التي منت النفس في بداية الموسم بألقاب، واسقاط هيمنة القادسية والكويت على اللقب، لكن الحلم العرباوي السلماوي تبخر على أرض الواقع وظلت المنافسية ثنائية بين الكويت والقادسية.

ولا شك ان دوري الدمج قتل الطموح عند بعض الأندية، والتي وجدت نفسها من دون هوية طوال الموسم، حيث تتلاحق المباريات وهو ما لم يتعوده اللاعب الكويتي، كما أن الغاء الهبوط الى دوري الدرجة الثانية، جعل هذه الأندية تشارك من أجل المشاركة ومن دون اي طموح.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان