إعلان
إعلان
main-background

الفيفا يتهم بلاتر ومسؤولين آخرين بالتربح من مناصبهم

dpa
03 يونيو 201612:25
كاتنر و فالكه و بلاتر EPA

كشف تحقيق داخلي بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الجمعة، عن أن رئيسه السابق السويسري جوزيف بلاتر، والسكرتير العام السابق جيروم فالكه، والمسؤول المالي السابق ماركوس كاتنر، تربحوا من خلال مناصبهم بمبالغ تزيد على 79 مليون فرنك سويسري (80 مليون دولار) خلال الأعوام الخمسة الماضية.

وكشف مكتب محاماة "كوين إيمانويل" الذي أجرى التحقيقات أن "هناك ترتيبات تعاقدية عادت بالنفع على مجموعة صغيرة من المسؤولين السابقين بالفيفا" بعضها تضمن بنودا "تخالف القانون السويسري" ، حسب ما ذكره الفيفا في بيان، بعد يوم واحد من تكرر مداهمة مكتب الادعاء السويسري لمقر الفيفا.

وكشفت التحقيقات أيضا أن "أدلة كشفت عن جهود مشتركة بين ثلاثة من المسؤولين البارزين السابقين بالفيفا للتربح من خلال الزيادات السنوية للرواتب، ومكافآت كأس العالم وغيرها من الحوافز."

وأضاف الفيفا "التحقيق كشف أدلة عن انتهاك قواعد الأمانة، وأثار تساؤلات أيضا حول الرقابة على اللجنة الفرعية المسؤولة عن التعويضات بالفيفا."

ذكر الفيفا "أشركنا فى هذه المعلومات مكتب الإدعاء العام السويسري وسنطلع أيضا وزارة العدل الأمريكية على هذه الأمور"، في إشارة إلى الإجراءات الجنائية المتخذة في كلا البلدين.

وكشفت تحقيقات الفيفا، أن بلاتر وفالكه وكاتنر، حصلوا على 23 مليون فرنك كمكافآت خاصة على هامش كاس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، على ما يبدو دون أي عقود مبرمة.

كذلك حصل فالكه وكاتنر على مكافآت تبلغ قيمتها الإجمالية 5ر29 مليون فرنك على هامش كأس العالم 2014 بالبرازيل وكذلك النسخة المقبلة من البطولة المقررة في روسيا عام 2018.

وقبيل بيان الفيفا، أعلن مكتب الإدعاء العام السويسري اليوم أنه داهم مقر الفيفا مجددا في إطار التحقيقات الجارية حول بلاتر وفالكه.

وأوضح المكتب في بيان أن المداهمة أجريت مساء الخميس "وجرى التحفظ على وثائق وبيانات إلكترونية ، والآن يجرى تحليلها للوقوف على مدى أهميتها بالنسبة للتحقيقات."

وبدأت السلطات القضائية السويسرية إجراءات جنائية بحق بلاتر في أيلول/سبتمبر الماضي بتهم تتعلق بسوء إدارة صناديق الفيفا.

كان ضباط شرطة وممثلون من مكتب الادعاء العام قد داهموا مكتب بلاتر وتحفظوا على وثائق ، أول مرة في 24 أيلول/سبتمبر.

وينظر مكتب الإدعاء قضية تحويل مبلغ "مثير للشبهات" قيمته مليوني فرنك سويسري (04ر2 مليون دولار) من بلاتر إلى ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).

وجرى تحويل المبلغ في شباط/فبراير 2011 بدعوى أنه نظير عمل أنجزه بلاتيني للفيفا قبلها بنحو عشرة أعوام.

وفرض الفيفا على بلاتر وبلاتيني ، عقوبة الإيقاف عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم.

ويشتبه ممثلو الإدعاء في سويسرا أيضا في أن بلاتر أبرم في عام 2005 عقدا يضر بمصالح الفيفا ، وذلك مع مسؤول آخر متورط في قضايا فساد وهو جاك وارنر الرئيس السابق لاتحاد الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي).

وفي آذار/مارس الماضي ، بدأت السلطات السويسرية أيضا إجراءات بحق فالكه للاشتباه في التلاعب التجاري وأعمال إجرامية أخرى.

وأقيل الفرنسي فالكه من منصبه في كانون ثان/يناير ، وأوقف أيضا عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة 12 عاما.

ونفى بلاتر وفالكه الاتهامات الموجهة إليهما.

ويواجه الفيفا منذ أكثر من عام ، موجة هائلة من إدعاءات الفساد التي أطاحت بالعديد من مسؤولية وعلى راسهم بلاتر.

وكان بلاتر ، الذي يرأس الاتحاد منذ عام 1998 ، قد أعلن استقالته في حزيران/يونيو 2015 عقب إدعاءات الفساد التي واجهها وغيره من مسؤولي الاتحاد.

كان على رأس المهام التي طولب بها السويسري جياني إنفانتينو الرئيس الجديد للفيفا لدى انتخابه، إعادة تحسين صورة اللعبة والاتحاد لكنه وقع تحت ضغوط بعدما ذكرت تقارير إعلامية ألمانية أنه طالب بمسح تسجيل صوتي لاجتماع لمجلس الفيفا عقد في أيار/مايو الماضي في مكسيكو سيتي.

كذلك يواجه تهمة التورط في مؤامرة للإطاحة بدومينيكو سكالا من رئاسة لجنة التدقيق والإمتثال المستقلة ، علما بأن سكالا استقال احتجاجا على قرار الجمعية العمومية للفيفا الذي يمنح مجلس الفيفا الجديد الحق في تعيين أو إقالة أعضاء في أجهزة إدارية مهمة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان