اقترب فريق الفيصلي من معانقة لقب كأس الأردن لكرة القدم
اقترب فريق الفيصلي من معانقة لقب كأس الأردن لكرة القدم بعد فراق دام لثلاثة مواسم متتالية، وذلك عقب أن توج مسيرة تألقه في الموسم الحالي ببلوغ المباراة النهائية عن جدارة واستحقاق حيث سيواجه المنشية يوم (28) ابريل القادم في نهائي فريد وجديد يجمع الفريقين لأول مرة.
وكانت طريق الفيصلي قبل بلوغ المباراة النهائية مفروشة ب (البارود) وليس بالورود حينما وضعته القرعة في مجموعة هي الأصعب حيث واجه أولا فريق الرمثا ثم الوحدات فشباب الأردن لينجح في عبور هذه المحطات (الملتهبة) بنجاح ويبقى على مقربة من لقب كأس الأردن.
ويتطلع الفيصلي الذي يعيش بأفضل حالاته الفنية والمعنوية بقيادة مديره الفني العراقي ثائر جسام للتتويج باللقب للمرة (17) بتاريخه ليعزز من احتكاره لعدد مرات فوزه باللقب حيث يليه في المرتبة الثانية فريق الوحدات الذي فاز باللقب تسع مرات .
وابتعد الفيصلي عن واجهة لقب كأس الأردن في المواسم الثلاثة الماضية بعدما استأثر بها فريق الوحدات قبل أن يخرج في النسخة الحالية على يد فريق الفيصلي من دور الثمانية عندما تخطاه بمجموع اللقائين حيث فاز ذهابا (2-1) وخسر إيابا (2-3).
ويطمع العراقي ثائر جسام إلى قيادة الفيصلي للتتويج بثلاثة ألقاب وهو ما صرح به تكرارا ومرارا لكووورة، كاشفا بأنه يتطلع لإسعاد جماهير الفيصلي خاصة بعدما شهد الموسم الماضي ابتعاد الفريق عن واجهة الألقاب بعدما ظفر الوحدات برباعية الألقاب للمرة الثانية بتاريخ مسيرته الكروية.
ولم يأت تفوق الفيصلي الواضح هذا الموسم من فراغ، إلا أن مجلس ادارة النادي الذي عاد وتسلم دفة قيادتها الأب الروحي الشيخ سلطان ماجد العدوان نجح في إخراج الفريق من النفق المظلم بعد أن استقست الدروس والعبر من المواسم الماضية، فعمد إلى تعزيز صفوف اللاعبين بكوكبة بارزة فكان التعاقد في بداية الموسم مع أحمد هايل ورائد النواطير ومحمد العتيبي وحارس المرمى محمد شطناوي وتعزيز الظهور المميز للاعب خليل بني عطية بمثابة (الخلطة السحرية) التي أعادت للفريق وهجه وتألقه المفقود دون أن نغفل عن حرص الإدارة بالمحافظة على الإستقرار الفني وهو ما كان يفتقده الفيصلي في مواسم خلت جعلته يدفع الثمن باهظا.
وتوج الفيصلي في بداية الموسم ببطولة درع الإتحاد ويسعى جاهدا لحسم لقب بطولة الدوري البطولة الأهم والأكبر بعرف التنافس الكروي حيث يحتكر الفريق حاليا الصدارة بفارق أربع نقاط عن أقرب مطارديه الوحدات والفيصلي، ولن تكون طريق الفيصلي سهلة خاصة بعد تلقيه الخسارة الأولى بالجولة الماضية على يد فريق الرمثا (0-1) لتصبح كافة الإحتمالات واردة في معادلة حسم اللقب.
ووفقا لذلك بات الفيصلي يقف أمام مرحلة مفصلية لحسم أغلى وأهم لقبين محليين، وجماهيره لا تزال تنتظر لحظة الحسم والنبأ السار.