حقق فريق الفيصلي الفوز على الوحدات (1-0) في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة في مباراة ودية خيرية بكرة القدم أقيمت تقديرا لروح المرحوم سليم حمدان الأب الروحي لنادي الوحدات الأردني.
وقام راعي المباراة عمر قراقيش راعي المباراة بتسليم كأس المرحوم سليم حمدان لقائد فريق الفيصلي حاتم عقل وكأس آخر تسلمه قائد فريق الوحدات سليم حمدان.
وحضر المباراة المهاجم المصري أحمد بلال الذي سيخضع للتجربة مع فريق الوحدات، حيث جلس في المنصة إلى جانب نجم الوحدات السابق خالد سليم.
المباراة التي شهدت تبادلا للاعبين في صفوف الفريقين تأكيدا لعمق العلاقة التي تجمع بين لاعبي قطبي كرة القدم الأردنية ولم تحظ بالحضور الجماهيري المطلوب، مالت للطابع التدريبي في ظل حرص اللاعبين على تجنب التعرض للإصابة من جهة فضلا عن غياب حافز التنافس في مباراة تكريمية تقام تقديرا لروح سليم حمدان الذي أعطى الكثير لكرة القدم الأردنية.
وفي خضم تلك المعطيات فإن مؤشر الإثارة والندية غاب عن المباراة مما حد من مشاهد الخطورة على المرميين، حيث اجتهد لاعبو الوحدات حسونة الشيخ وشريف عدنان وخليل بني عطية في البحث عن منافذ تقود بلال قويدر والفلسطيني أشرف نعمان لشباك عامر شفيع لكن الترسانة الدفاعية التي دشنها حاتم عقل وأبو قديس والنبر حالت دون الوصول للمرمى في الوقت الذي سدد فيه حسونة الشيخ (الوحدات) كرة قوية استقرت بأحصان عامر شفيع (الفيصلي).
في المقابل فإن الفيصلي اعتمد في صياغة هجماته على تواجد أحمد الياس وأنس حجي وخلدون الخوالدة حيث عمدوا إلى تغذية تطلعات محمود شلباية في خط المقدمة وكاد هذا الأخير أن يفعلها عندما استثمر كرة أنس حجي العرضية ليواجه المرمى ويسدد بعيدا عن المرمى لينتهي الشوط الأول بالتعادل سلبيا.
وفي الشوط الثاني لجأ مدربا الفريقين إلى إجراء سلسلة تبديلات في صفوف الفريقين، ورغم تحسن المؤشر الفني للمباراة إلا أن مشاهد الخطورة بقيت أشبه بالمغيبة على المرميين حيث اكتفى الفريقان بتمرير الكرات في منتصف الميدان وبإستعراض مهاراتهم، قبل أن ينجح عامر أبو حويطي من استثمار عرضية حجي عندما لعبها في "الكعب" في الزاوية المعاكسة لمرمى محمود قنديل معلنا هدف التقدم للفيصلي بالدقيقة (60).
وحاول الوحدات بعد ذلك البحث عن خيارات هجومية أكثر فاعلية بحثا عن تعديل النتيجة وشكلت تحركاات الفلسطيني أشرف نعمان ازعاجا لدفاع الفيصلي قبل أن يخرج بالبطاقة الحمراء لنيله انذارين.
وقبل نهاية المباراة كان البديل ليث البشتاوي يشكل خطورة ملحوظة على مرمى الفيصلي وتحديدا عندما تسلم كرة داخل منطقة الجزاء وسددها بمنتهى القوة مرت بجوار القائم الأيمن للحارس البديل بلال أبو لاوي لتنتهي المباراة بفوز الفيصلي بهدف دون رد.