تتكتم إدارتا الفيصلي والوحدات على الحديث عن أي تعاقدات مقبلة، كون فريقيهما يتأهبان للظهور في الدور الثاني لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم.
وينتهج الناديان أسلوب التكتم لتجنب التأثير على استقرار فريقيهما قبل المواجهتين الآسيويتين المهمتين، حيث سيحل الفيصلي ضيفاً على المحرق في البحرين، في حين يلاقي الوحدات نظيره القوة الجوية في قطر.
وبدأ الفيصلي والوحدات مع نهاية الموسم المنصرم بفتح خطوط الاتصال مع عدد من اللاعبين المحليين والأجانب بهدف تعزيز قدرات فريقهما قبل بداية الموسم الجديد.
ويمني الفيصلي والوحدات النفس بالمنافسة على لقب كأس الاتحاد الآسيوي، حيث أن تجاوزهما لدور الستة عشرة يجعلهما من أقوى المرشحين للمنافسة على اللقب.
وسيكون بإمكان فريقي الفيصلي والوحدات تعزيز صفوفهما باللاعبين في حال تأهلا لدور الثمانية بالبطولة الآسيوية، ولا سيما أن الفريقين يعانيان من ضعف في بعض مراكز اللعب، وبخاصة الفيصلي الذي يفتقد لمهاجم هداف.
إلى ذلك ما تزال المفاوضات بين الفيصلي والكابتن جمال أبو عابد ليتسلم الأخير مهمة المدير الفني مستمرة، حيث ستعقد أكثر من جلسة في الأيام المقبلة بين الطرفين للاتفاق على الأمور المالية ومناقشة احتياجات الفريق من اللاعبين.
في المقابل فإن إدارة الوحدات تعمل جاهدة وبسرية تامة في مفاوضة أكثر من لاعب لتعزيز بعض النواقص في مراكز اللعب خلال المرحلة المقبلة.
وستتكشف الكثير من الأمور فيما يخص التعاقدات الجديدة للفيصلي والوحدات بعد انتهاء لقاءيهما أمام المحرق البحريني والقوة الجوية العراقي.
جدير بالذكر أن الموسم المنصرم شهد تتويج الفيصلي بلقب السوبر، في حين حافظ الوحدات على لقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي، بينما توج بكأس الأردن لأول مرة فريق الأهلي.