أصدر رئيس بعثة النادي الفيصلي الأردني أحمد العدوان بيانا من الكويت يتناول فيه جميع الحقائق كرد على نادي القادسية الكويتي، الذي أكد بأن النادي الفيصلي هو من يتحمل مسؤولية انتظاره في مطار الكويت لثلاث ساعات بسبب تأخر اصدارة تأشيرات الدخول إلى الكويت تأهبا لمواجهة فريق القادسية غدا الأربعاء في ذهاب دور الأربعة لبطولة كأس الإتحاد الآسيوي.
وجاء في البيان الذي تسلمت كووورة نسخة منه مساء الثلاثاء عبر المنسق الإعلامي للنادي الفيصلي أحمد الزاغة ما يلي:
أولاً : قام النادي الفيصلي بتسليم أسماء البعثة كاملة وصور جوازات سفرهم إلى السفارة الكويتية بعمان يوم الأربعاء الموافق 25-9-2013 صبيحة مباراتنا مع فريق كيتشي من هونغ كونغ وذلك لغايات اصدار التأشيرات اللازمة.
ثانياً : تم التنسيق مع المشرف العام بنادي القادسية الكويتي "أبو يوسف" واعلامه أنه قد تم تسليم جميع الأوراق اللازمة للسفارة الكويتية بعمان وكذلك تم التنسيق مع أحد المسؤولين في نادي القادسية الكويتي لغايات استكمال الإجراءات اللازمة لبعثة الفيصلي من قبل نادي القادسية كونه المعني باستضافة بعثة النادي الفيصلي.
ثالثاً : على ضوء ما سبق فقد قام الإتحاد الكويتي لكرة القدم بإرسال كتاب رسمي إلى الإتحاد الأردني لكرة القدم يعلمه به أن التأشيرات سوف تكون جاهزة في مطار الكويت الدولي ، حيث استلمنا من الإتحاد الأردني نسخة من هذا الكتاب وذلك للسفر على ضوئه.
رابعاً : احتراماً للعلاقات المميزة التي تربط الفيصلي والأندية الكويتية والعربية فقد عملت بعثة النادي ما يلزم للمغادرة من عمان دون تأشيرات. مع العلم أن القانون الأردني وقانون الطيران لا يسمح لمغادرة أي مواطن إلى أي دولة دون أن يكون بحوزته تأشيرة البلد المغادر اليها، وكان النادي الفيصلي على ثقة تامة بأن الكتاب الرسمي الصادر من الإتحاد الكويتي لكرة القدم لن يكون موضع شك.
خامساً : بعد المخاض العسير لدخول الكويت فقد تجاوزت بعثة الفيصلي هذه المحنة وركزت جل اهتمامها على المباراة إلا أنها تفاجأت بالبيان الصادر عن أمين السر لنادي القادسية الكويتي، مما دفعها لوضع النقاط على الحروف وتوضيح جميع ملابسات ما حدث وذلك من خلال شكوى رسمية موثقة بالكتب الرسمية الصادرة من الإتحاد الكويتي لكرة القدم، وتم تسليمها رسمياً من قبل مدير الفريق ثامر العدوان إلى مراقب المباراة ومدير البطولة السيد جاك سوبرا الذي استغرب ما حدث من نادي القادسية، خاصة وأنه قد شهد ما حدث بارض المطار عندما استعانت به بعثة النادي الفيصلي الذي ساهم بدوره وبجهود السفارة الأردنية بالكويت والإتحاد الاردني لكرة القدم ممثلاً بأمين السر خليل السالم باجراء التنسيقات النهائية التي مهدت دخول الفيصلي الى الكويت.
سادساً : وبغض النظر عن ما حدث سواء كان بقصد أو بغير قصد إلا أن النادي الفيصلي يدرك أن وصوله إلى الفندق الذي كان بحدود الساعة العاشرة مساءً قد تسبب في الغاء تمرينه الرئيسي الذي كان مقرر افي تمام الساعة السابعة مساءً وسبب الإستياء والإرهاق لجميع أعضاء الوفد الفيصلاوي حيث تم الإشارة اإى هذا الموضوع في شكوى النادي الفيصلي.
واخيراً سيبقى النادي الفيصلي وكما عهدتموه دائماً سباق لتقديم الوجه المشرق عن الرياضة الأردنية بشكل خاص والشعب الاردني بشكل عام وسيبقى حريصاً على علاقاته الأخوية مع أشقائه في جميع الأندية العربية.