إعلان
إعلان

الفوضى والاستسلام ضمن أبرز أسباب رحيل الميلاني

المغرب ـ زياد عبداللطيف
29 مارس 201914:22
جواد الميلاني

مباراة واحدة كانت كافية ليفك الكوكب ارتباطه بالمدرب جواد الميلاني، حيث كان قد تعاقد مع الفريق المراكشي مؤخرا، وخاض مواجهة واحدة خسرها أمام حسنية أكادير (5-1)، في الدوري المغربي.

وبغض النظر عن الخسارة بخماسية أمام الفريق الأكاديري، فإن هناك أسبابا خفية ساهمت في رحيل الميلاني، يستعرضها كووورة في التقرير التالي:

الفوضى

استاء مجلس الإدارة من الطريقة التي خاض بها الكوكب المراكشي المباراة أمام حسنية أكادير، حيث ظهرت الفوضى في أداء اللاعبين.

كما غابت شخصية المدرب ولمسته، الأمر الذي جعل اللاعبين يفعلون ما يريدون في المباراة، في غياب الانضباط التكتيكي، أو تحمل المسؤولية.

ورغم خبرة وتجربة المدرب، إلا أنه تعذر عليه قيادة الفريق بيد من حديد، وتأكد للمسؤولين أن الفريق لن يتطور مع الميلاني.

تصريحات مثيرة

لم يقدم الميلاني تفسيرات كثيرة حول أسباب الهزيمة التي مُني بها أمام أكادير، وظهر أنه مرتبك وعاجز عن تقديم أسباب حقيقية، ناهيك عن إشارته إلى أنه لا يتحمل مسؤولية المشاكل التي يعيشها الفريق.

وأقلقت هذه التصريحات، مسؤولي الكوكب المراكشي، واعتبرها البعض أنها غير مسؤولة.

انقسام مجلس الإدارة

لم يكن أغلب أعضاء مجلس الإدارة راضين على تعيين جواد الميلاني مدربا، الأمر الذي أحدث نوعا من عدم الثقة في شخصه، خاصة أن الميلاني غاب عن واجهة التدريب لسنوات.

وساهم ضغط الأعضاء الذين رفضوا التعاقد مع الميلاني في رحيله، خاصة أن الخسارة بخماسية زادت من قلقهم، وهو ما رضخ له رئيس الفريق، فؤاد الورزازي.

استسلام الميلاني

لم يكن الميلاني راضيا على وضعية الفريق، وتأكد له بعد الأيام التي قضاه في القلعة المراكشية، غياب الأجواء المثالية للعمل، وأن الفريق يعيش صراعات داخلية تؤثر عليه كثيرا.

وساهمت هذه المشاكل وشعوره بعدم قدرته على تحقيق الإضافة، في قبول رحيله دون تردد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان