


تحمل ودية الكويت أمام العراق، غدًا الأربعاء، الكثير من الأهداف، سواء للجهاز الفني داخل الأزرق أو لاعبيه أو الاتحاد الكويتي لكرة القدم.
ويتطلع منتخب الكويت للفوز، بعد الخسارة غير المتوقعة التي مني بها أمام فلسطين، عندما خسر على أرضه بهدف دون رد.
كاراسكو
يريد المدرب الإسباني أندريس كاراسكو، تجاوز كبوة الظهور الأول أمام فلسطين، وتغيير الصورة الباهتة للمنتخب الكويتي.
ويطمح كاراسكو للفوز في ودية الغد، خاصة وأن الانتصار على أسود الرافدين، سيكون بمذاق خاص، ويبقى علامة في تاريخه الكروي.

كتيبة اللاعبين
كتيبة الأزرق في محطة العراق، تتضمن توليفة من أصحاب الخبرة وجيل الوسط إلى جانب النجوم الصاعدين الواعدين.
ويمتلك كل جيل، هدف وغاية، حيث أن اللاعبين الكبار وأصحاب الخبرة يطمحون للتأكيد على أنهم لا زالوا قادرين على تقديم الإضافة المطلوبة.
أما جيل الوسط يسعى لتأكيد أنه بات فرس الرهان في المرحلة الحالية، أما العناصر الواعدة تسعى لاستغلال الفرصة، للتأكيد على جدارتهم بتمثيل المنتخب وأنهم نواة مستقبل مشرق للمنتخب الكويتي.
الاتحاد وتحسين الصورة
واجه اتحاد الكرة الكويتي، انتقادات بالجملة على عدة أصعدة، منها الحديث عن سوء اختيار المدرب الذي لا يمتلك خبرات تؤهله لقيادة المنتخب.
ويمثل ملف اختيار قائمة لاعبي الأزرق، وتحديد الأهداف التي يصبو إليها، سواء بالاعتماد على الأجهزة أو الاستعانة بالصاعدين، نقطة خلاف لم يستقر عليها حتى الآن، وربما تلعب نتيجة مباراتهم أمام العراق، دورًا في رسم نهج الاتحاد قبل مواجهتي أستراليا والأردن في التصفيات المشتركة.
قد يعجبك أيضاً



