بينما هز الكولومبي جيمس رودريجيز الشباك كثيراً خلال نهائيات كأس
بينما هز الكولومبي جيمس رودريجيز الشباك كثيراً خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم الحالية يبدو أن هناك مهاجماً آخر لا يزال يأمل في ترك بصمته لكن مع منتخب فرنسا.
وبعد أن اعتبره الكثيرون ولفترة طويلة واحداً من أبرز اللاعبين في جيله يملك انطوان جريزمان الذي ولد قبل عدة اشهر من المهاجم الكولومبي سجلاً مشابهاً لرودريجيز (22 عاماً) الذي يتصدر هدافي البطولة في البرازيل برصيد خمسة اهداف متفوقا على لاعبين أمثال ليونيل ميسي ونيمار.
ويتميز الاثنان بالسيطرة على الكرة بشكل مميز ويمكنهما أن يسددا الكرة بدقة من مسافة بعيدة كما يملكان خبرة إرسال تمريرات قاتلة ويغلب على أدائهما اللعب بالقدم اليسرى.
وخاض رودريجيز الذي يلعب مع موناكو 26 مباراة مع منتخب بلاده وسجل عشرة أهداف بينما تم استدعاء جريزمان للمرة الأولى للعب مع منتخب بلاده في مارس الماضي وسجل ثلاث مرات من وقتها خلال سبع مباريات مع منتخب فرنسا .
وتعطلت مسيرة جريزمان بسبب إيقاف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم له لأسباب انضباطية عندما كان يلعب مع منتخب تحت 21 عاماً بعد ما ذكر عن قيامه بنزهة لوقت متأخر من الليل بدون الحصول على إذن.
وبمجرد رفع الايقاف عنه لم يضيع ديدييه ديشامب مدرب فرنسا الكثير من الوقت لاستدعائه وكان ضمه إلى التشكيلة مفاجأة خاصة أنه جاء على حساب سمير نصري.
وقال جريزمان الذي يلعب لريال سوسيداد الذي ينافس في دوري الدرجة الأولى الأسباني في مارس الماضي: "تعلمت الكثير من الإيقاف."
وأضاف اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً: "لقد أفادني. أنا شخص آخر."
وتابع: " بات هذا جزءاً من الماضي وأثبت أنني من نوعية المحترفين الجيدين سواء داخل او خارج الملعب."
ولعب جريزمان في المباريات الثلاث لفرنسا في دور المجموعات بكأس العالم بالبرازيل بدون ان يتألق بشكل ملفت.
ولو منحه ديشامب فرصة اخرى غداً في مباراة نيجيريا بدور الستة عشر في برازيليا فإنه سيسعى بكل ما اوتي من قوة لتوظيف موهبته في حسم المباريات في اللحظات الأخيرة بنفس الطريقة التي قام بها رودريجيز مع كولومبيا.
وقال جريزمان عقب استدعائه في مارس الماضي: "ليس لدي مشكلة في اللعب في المكان الذي يريد المدرب أن ألعب فيه حتى ولو في مركز حراسة المرمى."