تبدأ فرق العين والجزيرة والشباب والنصر إنطلاقاً من غداً الثلاثاء، رحلة البحث عن لقب ثاني للأندية الإماراتية في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بعدما توج العين عام 2003 بالنسخة الأولى من البطولة بشكلها الجديد، عندما تغلب 2-1 على تيرو ساسانا في المباراة النهائية.
يحل الجزيرة ضيفا على تراكتورسازي تبريز الإيراني غداً الثلاثاء، ضمن المجموعة الأولى التي تضم الشباب السعودي والجيش القطري اللذان سيلعبان كذلك غداً في الرياض، ويسعى الجزيرة الذي يشارك في البطولة القارية، باعتباره بطل كأس رئيس دولة الإمارات في الموسم الماضي للخروج بنتيجة إيجابية في بداية المشوار تحت قيادة المدير الفني الجديد الأسباني لويس ميا الذي تولى مسؤولية الفريق بعد إقالة المدرب البرازيلي بوناميجو، ولا يمتلك ميا أي خبرة آسيوية أو عربية، وهي نقطة سلبية ربما تؤثر على أداء الفريق الإماراتي الملقب ب"العنكبوت الأسود".
يحتل الجزيرة المركز الثاني في الدوري الإماراتي للمحترفين برصيد 34 نقطة، وودع كأس رئيس الدولة هذا الموسم من دور الثمانية بعد خسارته أمام الوحدة 1-2، وفاز في الجولة 17 الأخيرة للدوري الإماراتي للمحترفين، 4-1 على الظفرة.
يمتلك الجزيرة خبرة جيدة في البطولة القارية التي سبق وشارك في آخر 4 نسخ منها، وحقق النتيجة الأفضل العام الماضي عندما خرج في الدور الثاني بخسارته أمام الأهلي السعودي بركلات الترجيح 2-4 بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 3-3.
كما يمتلك الجزيرة خبرة أخرى بالفرق الإيرانية التي سبق أن ألتقي بها خلال مشاركاته، حيث لعب مع الاستقلال أعوام 2009 و2010 و2012، ومع سباهان أصفهان عام 2011، ولم يخسر سوى مرة واحدة في إيران، وكانت أمام سباهان 1-5، وفاز على الاستقلال في النسخة الأخيرة 2-1 في طهران، وتعادل معه مرتين 1-1 عام 2009 وسلبياً عام 2010
.
في حين، يحل الشباب الإماراتي ضيفاً على لخويا في العاصمة القطرية الدوحة مساء غداً الثلاثاء، في المجموعة الثانية التي تضم أيضاً الاتفاق السعودي وباختاكور الأوزبكي اللذان سيتواجهان غداً، في العاصمة الأوزبكية طشقند ويسعى الشباب الملقب ب"الجوارح"، لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية هذا الموسم، ويبدو في أفضل حالاته، لأنه لم يخسر في آخر
13 مباراة خاضها في كافة المسابقات، محققا 12 فوزاً، ومنها 8 انتصارات على التوالي في الدوري.
يأمل الشباب في أن تكون مشاركته الثالثة في البطولة بحلتها الجديدة أفضل، بعدما خرج من الدور الأول في نسختي 2009 و2012، وحجز "الجوارح" مقعدهم في دور المجموعات بعد تخطيهم عقبة سابا قم الإيراني بفارق ركلات الترجيح 5-3 بعد تعادل الفريقين 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي لمباراتهما في إيران.
يدخل لاعبو الشباب المباراة، بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على الأهلي بهدفين نظيفين ضمن الجولة 17 لدوري المحترفين الإماراتي، ويحتل الشباب المركز الخامس برصيد 29 نقطة، وتأهل للدور قبل النهائي لكأس رئيس الدولة بفوزه على الشارقة بهدف يتيم.
في الوقت الذي يستضيف فيه العين على ملعب إستاد طحنون بن محمد بالقطارة بعد غد الأربعاء، الهلال السعودي في أقوى مواجهات المجموعة الرابعة التي تضم كذلك الاستقلال الإيراني والريان القطري، ويمكن أن يطلق على اللقاء "تحدي الزعماء"، باعتبار أن لقب كلا الفريقين هو "الزعيم"، بخلاف لقبي "الأزرق" للهلال، و"البنفسج" للعين.
يقدم العين أفضل عروضه هذا الموسم تحت قيادة مدربه الروماني كوزمين الخبير بالكرة السعودية، ويتصدر "البنفسج" الدوري الإماراتي للمحترفين برصيد 40 نقطة، لكنه خسر في الجولة 17 الأخيرة بهدف وحيد أمام ضيفه دبا الفجيرة.
تنتظر الجماهير كذلك أن ترى مواجهة من العيار الثقيل بين "الزعيمين"، إلى جانب تحدي "أصدقاء الأمس أعداء اليوم" بين الإماراتي عمر عبدالرحمن "عموري" أفضل لاعبي "خليجي 21"، والسعودي ياسر القحطاني الذي شارك العين التتويج بلقب الدوري الإماراتي الموسم الماضي.
كما يلتقي النصر مع مستضيفه سباهان الإيراني بعد غداً الأربعاء، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم الغرافة القطري والأهلي السعودي، وهي المباراة التي تحظى باهتمام كبير من قبل النادي الإماراتي، ويسعى بشدة للفوز بها للخروج من كبوة النتائج السيئة التي يعيشها حالياً، وأخرها الخسارة 1-2 أمام مستضيفه اتحاد كلباء في الجولة 17 للدوري الإماراتي للمحترفين.
