


سطع نجم الفتح الرباطي في السنوات الأخيرة، وبات من الأندية القوية في الدوري المغربي، بعد فوزه بلقبي الدوري وكأس العرش، ووصوله في مناسبتين، إلى الدور نصف النهائي في كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ويخطط فريق العاصمة إلى أن ينافس هذا الموسم على الألقاب، وفقًا للإمكانيات التي يمتلكها.
ويبقى الفتح الرباطي من أبرز الأندية المغربية التي استعدت بقوة للموسم الجديد، وهو ما نستعرضه في التقرير التالي:
استقرار فني
يبقى الفتح الرباطي من الأندية، المشهود لها بالاستقرار الفني، بدليل أن المدرب وليد الركراكي، يقود الفريق منذ سنوات، كما يحترم مجلس الإدارة، عقده الذي سينتهي في عام 2020.
وكان هذا الاستقرار من أسباب نجاح الفتح، وفوزه مع مدربه، بلقبي الدوري والكأس، ورغم أن الفريق عانى من بعض الفترات الصعبة، إلا أنه تجنب تغيير مدربه.
واستعد الفتح بكل جدية، للموسم الكروي الجديد، وخاض معسكرين ناجحين في مراكش وتركيا.
صفقات ذكية
لم يكن الاستقرار الفني فقط هو أهم ما يميز الفتح الرباطي، بل إن هناك استقرارًا على مستوى اللاعبين، حيث لم يتعاقد النادي سوى مع 4 لاعبين في الصيف، وهم عبدالرحيم مقران ومحمد السعيدي من شباب الحسيمة، ويوسف تورابي من نهضة بركان، وحبيب الله الدحماني من مولودية وجدة.
وعزز الركراكي الدفاع بالسعيدي وتورابي، فيما اعتبرت صفقة مقران الأبرز، حيث طاردته مجموعة من الأندية المغربية، لكنه اختار الانتقال إلى الفتح الرباطي.
وأكد الركراكي بالتعاقد مع 4 لاعبين فقط، أنه ينوي الاعتماد على أغلب لاعبيه، الذي شاركوا في الموسم الماضي.
مكاسب مالية
واصل الفتح بيع لاعبيه في الصيف والاستفادة ماليًا لعقد الصفقات، حيث انتقل المدافع نايف أكرد، إلى ديجون الفرنسي، وبدر بولهرود إلى مالاجا الإسباني.
بينما رفض مجلس الإدارة بيع آدم النفاتي، الذي لعب معارًا في الموسم الماضي، لأولمبيك خريبكة، وتألق بشكل ملفت، وتلقى عروضًا مهمة، ولكن آثر المدرب الركراكي الاحتفاظ به.



