إعلان
إعلان
main-background

الفاتح حسين لكووورة: صراعنا مع الاتحاد السوداني يسير بالاتجاه الصحيح

بدر الدين بخيت
20 أغسطس 201807:12
الفاتح حسين

أثارت الجمعية العمومية الانتخابية لنادي الخرطوم الوطني، والتي أجريت مؤخرا وتمخض عنها انتخاب مجلس إدارة جديد بنظام أساسي وضعته المفوضية، جدلا كبيرا أدى لعدم اعتراف اتحاد كرة القدم السوداني بالعملية الانتخابية والنظام الأساسي.

"كووورة" أجرى حوارا مع مفوض تسجيل هيئات الشباب والرياضية بولاية الخرطوم، الفاتح الحسين، حول شرعية الانتخابات بنادي الخرطوم وأسباب وضع المفوضية لنظام أساسي، موضحا رأيه في رفض اتحاد الكرة للجمعية ومستقبل العلاقة القانونية مع الاتحاد.

ما مدى شرعية الانتخابات التي أجريت بنادي الخرطوم الوطني؟

شرعية لأنها أجريت وفقا لقانون الشباب والرياضة بولاية الخرطوم 2017، وهو القانون المختص إلى جانب اللائحة العامة للشباب والرياضة بولاية الخرطوم وهي لائحة مختصة بإدارة الهيئات الشبابية والرياضية داخل ولاية الخرطوم.

ما هي الصفة التي تدخلتم بها لوضع نظام أساسي للنادي؟

القانون الجديد يمنح المفوضية إلى جانب اللائحة العامة، حق الإشراف وإدارة انتخابات الهيئات الشبابية والرياضية في حال عدم وجود نظام أساسي لهيئة رياضية تم تعيينها.

وتدير المفوضية عمل الهيئة المعينة بنظام أساسي مؤقت، ولم يكن للخرطوم الوطني نظام أساسي معتمد من الجمعية العمومية وبالتالي لم يكن هناك خيار سوى اللجوء للنظام الأساسي النموذجي.

ما هي تفاصيل اللائحة والنظام الأساسي الجديد الذي يمنحكم سلطة وضع أنظمة أساسية بالإنابة عن الأندية؟

 تبدأ من الدستور، فكل ولاية تملك الحق في إصدار دستورها وقوانينها الخاصة بها، والرياضة في الدستور من حيث الاختصاص تتحدث عنها الفقرة 43 من الجدول الملحق بدستور السودان، بأنها تعتبر شأن ولائي وليس اتحادي.

فيجب تحديد الاختصاصات، وغير ذلك لا يحق لجهة أن تتغول على سلطة وصلاحيات جهة أخرى، وبالتالي لا يحق لاتحاد مثل اتحاد الكرة محدد أن يتغول على الاتحادات الأخرى.

ألا يعتبر ذلك تدخلا في شأن عضو باتحاد الكرة؟

الغريب جدا أننا راعينا جدا، في النظام النموذجي الأخير بعد صدور قانون 2017 واللائحة العامة، مسألة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتفاصيلها وتعديلاتها، كما أن قانون الشباب والرياضة لا يعتمد أي نظام أساسي لأي هيئة رياضية إلا باعتماد المفوضية، كما تمنح اللائحة المفوضية الحق في إصدار أنظمة أساسية مؤقتة.

لكن من هي الجهة المنوط بها الإشراف على تلك الهيئات ما بين اتحاد الكرة وبينكم؟

هذا أمر مهم جدا، نحن نعتقد أن استلام الاتحاد لأي استئناف بشأن جمعية نادي الخرطوم الانتخابية ضد قرارات المفوضية هو إجراء خاطئ وفيه عدم اختصاص أصلا، لأن الخرطوم الوطني نادي يقع في ولاية الخرطوم، كما أن الطعن في قرارات المفوضية يذهب إلى لجنة الاستئنافات الشبابية والرياضية بولاية الخرطوم.

هل يمكن أن تبين نقطة التقاطع بينكم وبين اتحاد الكرة السوداني؟

وفقا لقانون ولائحة الشباب والرياضة بولاية الخرطوم فإن الأندية الرياضية بولاية الخرطوم هي هيئات شبابية ورياضية ثقافية ورياضية واجتماعية، فأي نادي بولاية الخرطوم أو غيره يجب وفقا للقانون أن تكون لديه 3 ألعاب رياضية وأن يكون لديه نشاط ثقافي ورياضي واجتماعي.

فالأندية الآن تساهم بكل تلك الأنشطة، فليس لدنيا ناد متخصص في كرة القدم حتى نختزل أنديتنا الرياضية الضخمة في نشاط واحد هو كرة القدم، أو نترك أن تستولي مؤسسة اتحاد الكرة السوداني على تلك الأندية بتلك البساطة.

لا يستطيع اتحاد الكرة السوداني أن يسيطر على هذه الأندية أو يصدر قرارات في مواجهتها، فهذا النادي ناد شامل ولا يمكنك إصدار قرار بشأنه فيما يتعلق بكرة القدم فقط.

وما هو مقترحكم للهروب من تلك التقاطعات؟

وإذا أردنا الحديث عن أن يد الاتحاد السوداني ستمتد إلى تلك الأندية فإنه يجب أن تصدر القوانين التي تفصل في هذا الجانب، فالمسألة كبيرة جدا، ويجب أن تصدر قوانين تحدد أندية كرة القدم من غيرها من الألعاب الرياضية الأخرى.

فكيف يستطيع اتحاد واحد مثل كرة القدم أن يسيطر على كل هذه الألعاب من خلال إشرافه على تلك الأندية؟

لكن ما رأيك في قول الاتحاد السوداني إن المختص بوضع الأنظمة الأساسية هي مجالس إدارت الأندية؟

نادي الخرطوم الوطني ليس لديه نظام أساسي أصلا، فالنادي الذي بهذه الحالة فإنه يدار وفقا للائحة العامة للشباب والرياضة، وتلك اللائحة قبل 2017 كانت لائحة معينة، وقانون الشباب والرياضة بولاية الخرطوم أصبح قانونا مختلفا.

وقد راعت لائحة 2017 معالجة احتمالات الصراع والنزاع بين الألعاب الأولمبية وبين الأندية، وحاولت أن توائم بين "الفيفا" والمناصب الجديدة في تكوين مجالس الإدارات منعا لحدوث خلل.

كملة أخيرة

هناك صراع واضح في الإعلام وغيره بين المفوضية الولائية واتحاد الكرة السوداني، وهو صراع في الاتجاه الصحيح سيؤدي إلى ترتيب الأوضاع، ولم ننزعج منه، ولابد من وضع قانون يوضح الملامح وسيظل صراعنا مع الاتحاد مستمر مع احترامنا الشديد له وللمؤسسات الأخرى.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان