EPAمرت 7 أشهر وما زال العد مستمرًا، منذ آخر مرة لعب فيها الإسباني تياجو ألكانتارا مع ليفربول.
وكان آخر ظهور له لمدة 30 دقيقة كبديل على مقاعد البدلاء أمام وست هام يونايتد في أبريل/نيسان الماضي.
وناقش المدرب يورجن كلوب وطاقمه التدريبي مدى فائدة وجود تياجو في خط الوسط هذا الموسم. ومع ذلك فقد دمرت مشاكل الفخد المستمرة موسمه، حيث شارك في 11 مباراة فقط في 2023.
كان تياجو، أحد القادة الحقيقيين للمجموعة بعمر 32 عامًا، على وشك العودة في أغسطس/آب ثم في نهاية سبتمبر/أيلول، لكنه تعرض لمضاعفات أثناء برنامج إعادة التأهيل.
وأثناء غياب تياجو أواخر الموسم الماضي، قرر كلوب أن هذا هو الوقت المناسب للتجربة، أولاً مع ترينت ألكسندر أرنولد في الدور المختلط كظهير أيمن ولاعب وسط، وثانيا من خلال الزج بكورتيس جونز.
ولعب غياب تياجو دورًا في قرار التعاقد مع الرباعي "أليكسيس ماك أليستر، دومينيك سوبوسلاي، رايان جرافينبيرش وواتارو إندو"، وحتى لو كان لائقًا، كان الإسباني سيواجه تحديًا للاحتفاظ بالمركز الأساسي.
وعندما بدأ ليفربول المضي قدمًا بأسلوب لعب جديد حقق مجموعة رائعة من النتائج، وكان تياجو إما خارج الملعب مصابًا أو على مقاعد البدلاء يراقب الآخرين في مكانه.
وأصبحت لياقة تياجو أيضًا بمثابة موضوع ساخر بين المشجعين، الذين يدرك الكثير منهم جودته، لكنهم فقدوا الأمل في أن يكون متاحًا باستمرار.
تدرب بمفرده وبعيدًا عن المجموعة لفترات طويلة كجزء من تعافيه. كما قام كلوب بالتحقق بانتظام من اللاعب الذي استمتع بالعمل معه لمدة 3 سنوات، وبذل الموظفون الآخرون قصارى جهدهم للحفاظ على معنوياته مرتفعة.
ونظرًا لأن ليفربول يبدأ سلسلة من 9 مباريات في 27 يومًا، فإن وجود تياجو للمساهمة من شأنه أن يساعد، لكن كلوب يعلم أنه لا يمكن التعجل في العودة، بسبب حساسية وضع اللاعب بدنيا.
وبعيداً عن كرة القدم، احتفل تياجو بولادة طفله الثالث هذا الشهر، وهو يشعر بالتفاؤل بشأن المستقبل ويأمل أن يستمر في لعب دور في موسم ليفربول للحصول على الألقاب الكبرى.
وذاق تياجو بالفعل طعم النجاح مع ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، قبل أن يصل معه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2022.
ومن غير المرجح أن يطلب تياجو الرحيل عن ليفربول في شهر يناير/كانون الثاني المقبل، على الرغم من أن بعض التقارير تشير إلى خلاف ذلك.
ورفض تياجو العروض المقدمة من الأندية السعودية خلال الصيف الماضي، ومع بقاء 6 أشهر فقط على انتهاء عقده عندما يُعاد فتح الميركاتو، فإن الرحيل في الصيف سيكون أكثر احتمالاً.
وسيكون لدى تياجو العديد من الخيارات الأخرى التي يجب مراعاتها. وإذا تمكن من استعادة لياقته البدنية واللعب بانتظام مرة أخرى، فسيكون خيارًا جذابًا لبعض الأندية.



