


تحدث عارف العواني، أمين عام مجلس أبو ظبي الرياضي، مدير بطولة كأس آسيا 2019، عن الدروس المستفادة للإمارات، من تنظيم بطولتي مونديال الأندية والبطولة الآسيوية.
وقال العواني، خلال مقابلة مع عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين المتابعين للبطولة الآسيوية "حققنا إرثًا كبيرًا، لدينا الآن مجموعة كبيرة من الملاعب الجاهزة تم تطويرها وتجديدها على أعلى مستوى لتستوعب بطولات أكبر".
وتابع "هناك جهات استفادت من تطوير الملاعب استعدادا للبطولة ومنها نادي أصحاب الهمم في العين وجامعة نيويورك وملاعب في مدينة زايد الرياضية وغيرها".
ونوه "كما استخدمنا التقنيات الحديثة في زراعة الملاعب التي يكون الضغط أكبر عليها، مثل استاد مدينة زايد الرياضية وملعبي هزاع بن زايد وآل مكتوم، ولهذا لم تظهر أي شكوى من الملاعب".
وأضاف "المهم بالنسبة لنا كان تجهيز ملاعب على أعلى مستوى سواء للمباريات أو التدريب وتوفير أماكن متميزة لإقامة الفرق ومراكز صحفية للإعلاميين على أعلى مستوى".
وعن تصريحاته السابقة بأن عائدات البطولة ستتجاوز المليار درهم التي تم إنفاقها على الاستضافة، علق "تكلفة الاستضافة تشمل إنشاء استادي هزاع بن زايد وآل مكتوم، بجانب تطوير ملاعب الشارقة وآل نهيان وراشد، بالإضافة إلى تجديد الاستادات الأخرى".
ونوه "هدفنا أن تتجاوز العائدات حجم التكاليف بالطبع، وهو ما سنتعرف عليه من خلال التقرير المالي والاقتصادي الذي سيصدر في غضون 3 أشهر عقب انتهاء البطولة، لدينا أرقام مبشرة بالفعل حيث وصلت نسبة الإشغال في بعض المدن في أوقات المباريات نحو 95 بالمئة".
وعن التحفظات على حفل الافتتاح البسيط الذي أقيم قبل ضربة البداية، أوضح "أشرنا بالفعل قبل البطولة إلى أن حفل الافتتاح لن يضاهي حفل افتتاح نسخة 1996، لأنه من المفترض أن يكون بسيطًا حتى لا يؤثر على أرضية الملعب".
وتابع "لهذا كان التركيز على وجود رمز حمامة السلام مع اختصار الأوبريت طبقا للوقت المتاح، الحدث الوحيد الذي يسمح فيه حاليا بحفل كبير هو الأولمبياد، حيث يكون اليوم مخصصا للحفل فحسب، ولا تقام مباريات على أرضية الملعب في نفس اليوم، حتى حفل افتتاح مونديال 2018 بروسيا كان بسيطًا".
وأعرب العواني عن حزنه لتسرع بعض الأصوات في انتقادها، دون انتظار تقييم الأمور، مشيرا إلى أن هذا ربما كان نابعا من الرد على هزيمتها في الانتخابات الماضية لاتحاد الكرة، أو بسبب خلافات دفعتها لإلقاء الاتهامات على بعض المشاركين في التنظيم.
وعن مدى رضا الاتحاد الآسيوي عن التنظيم، أكد العواني "مسألة الرضا عن التنظيم ستكون بعد انتهاء فعاليات البطولة".
وعن بدء تطبيق تقنية الفيديو، بداية من دور الثمانية فقط، قال العواني "هذا القرار كان للاتحاد الآسيوي وليس من اختصاص المنظمين".
ورفض العواني، التطرق لمدى تأثير غياب هذه التقنية في دور المجموعات ودور الستة عشر، مشيرا إلى أنها أمور فنية، فيما يعني هو بالأمور التنظيمية فقط.
وعن بعض الأرقام التي شهدتها البطولة، ذكر العواني أن 1464 إعلاميا شاركوا في تغطية فعاليات البطولة، وأن أكبر عدد منهم من الإمارات، حيث بلغ عددهم 126 صحفيًا.
وخلال البطولة، جرى التفاعل مع أكثر من 150 مدرسة في الإمارات، كما كانت البطولة من أكثر البطولات من حيث تفاعل الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن ترديد وتداول اسم البطولة تخطى 7 مليارات تداول، خلال فترة المسابقة الآسيوية.
قد يعجبك أيضاً



