


يبدو فريق العهد مطالباً بقراءة جيدة لمسيرته في الدور الأول من الدوري اللبناني، وذلك في حال أراد بطل لبنان 3 مرات البقاء في دائرة المنافسة الجدية على اللقب، بعدما احتل المركز الثاني في الترتيب بعد الدور الأول بفارق المواجهات المباشرة مع الأنصار المتصدر.
وتأتي ضرورة دراسة وقائع رحلة الذهاب بالنسبة للعهد، لكونها حفلت ببعض الأخطاء والثغرات التي لا مفر من معالجتها، من أجل ترتيب أوراق الفريق من جديد، والدخول بروح جديدة إلى معترك الصراع الساخن على لقب الدوري مع فرق أثبتت حضورها في مقدمها الأنصار والنجمة.
وعلى رغم النتائج الجيدة عموماً للعهد الفائز في 8 من مبارياته ال 11 في الدور الأول، فان أداء الفريق في بعض المباريات طرح أكثر من علامة استفهام، خصوصاً في مباريات القمة حيث غاب الإقناع عن مستويات لاعبي المدرب محمود حمود، فخسروا أمام المنافسين المباشرين على لقب الدوري: الأنصار (صفر – 2) والنجمة (صفر – 1).
كذلك فان بعض العناصر الأساسية في الفريق مطالبون بمستويات أعلى من الجاهزية والحضور البدني في الدور الثاني. وهنا يبرز دور العائدين من الإصابة كحسن ضاهر القادم من شباب الساحل، وعباس كنعان العائد إلى الملاعب بعد ابتعاده لمواسم عدة لأسباب شخصية، وأحمد زريق الذي غاب بدوره عن الملاعب لفترة قبل أن يعود مطلع الموسم الحالي.
وسيستغل مدرب الفريق محمود حمود المباريات الإعدادية ما بين الذهاب والغياب، لاستكمال عملية الدمج ما بين عنصري الشباب المتمثل بلاعبين واعدين امثال محسن الدبق وخليل خميس ومهدي عطوي ومهدي فحص واللاعبين أصحاب الخيرة وفي مقدمهم قائد الفريق عباس عطوي وهيثم فاعور وطارق العلي وغيرهم.
ولم تكن نتائج العهد في المباريات الإعدادية خلال فترة الاستراحة ما بين الذهاب والاياب مشجعة حيث خسر أمام الأخاء (1 – 2) وشباب الساحل (2 – 4) وتعادل مع الهومنتمن (2 – 2) وفاز على الغازية (1 – 0) ومنتخب الأندية في تكريم علي متيرك ( 2 – صفر). ولكن تخطي "النبي شيت" بثلاثية نظيفة في دور ال 16 في كأس لبنان بددت المخاوف من نتائج المباريات الودية.
وبعد سلسلة اختبارات للاعبين أجانب اختار العهد لاعب الارتكاز الأوغندي دنيس ليكون بديلاً من السوري باسل الشعار، في حين استبقى أجنبيه الآخرين الإيفواري ريمي أديكو والتونسي إيهاب المساكني.
وجاء خيار العهد بالتعاقد مع دنيس، بناء على قناعة مدرب الفريق محمود حمود، بضرورة منح رباعي الدفاع اللبناني المؤلف من عباس كنعان وحسن ضاهر وخليل خميس ومحسن الدبق، فرصته كاملة، لثقته بقدرة هذا الخط على التألق.
وربما بنى حمود قناعته بناء على قراءة لأداء هذا الخط في القسم الأول من الدوري حيث كان الأفضل ب 5 أهداف فقط هزت شباك العهد.
أما في الهجوم فبامكان العهد الاطمئنان، بوجود الثنائي المؤلف من الإيفواري ريمي أديكو والتونسي إيهاب المساكني، اللذين سجلا معا 14 هدفا في الدور الأول (8 للأول و6 للثاني)، علما ان هجوم الفريق الأصفر هو الأقوى في الدوري حتى الآن بالاشتراك مع طرابلس (24 هدفا لكل من الفريقين).
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



