إعلان
إعلان
main-background

العلي ل "كووورة": أخطأت وأطلب العفو من الاتحاد اللبناني

KOOORA
29 يناير 201513:46
محمود العلي

على رغم مضي ما يقارب العامين، لا تزال قضية التلاعب بالمباريات، التي هزت الشارع الكروي مادة جدل في لبنان، ولا سيما أنها الحقت الأذى بسمعة الكرة اللبنانية، فضلاً عن الضرر المباشر بمسيرة "منتخب الأرز" في تصفيات كأس العالم "البرازيل ـــ 2014".

 أنهى معظم اللاعبين الموقوفين، بناء على تحقيقات اللجنة، التي شكلت حينذاك برئاسة فادي زريقات، عقوبتهم وعاد بعضهم إلى الملاعب، يستعد البعض الآخر للعودة في نهاية الموسم الحالي.

في المقابل، لا يزال لاعب العهد الدولي السابق الموقوف مدى الحياة محمود العلي ينتظر بفارغ الصبر عفواً إتحادياً يعيد إليه الروح، ويتيح له استكمال مسيرته في الملاعب، بعدما بلغ الثلاثين من عمره.

وهذا العفو شكل مادة خلاف في أكثر من جلسة للإتحاد اللبناني، وآخرها نهاية العام الماضي، حين رد الإتحاد طلبا مقدما من 10 أندية لوضع قرار العفو على جدول أعمال الجمعية العمومية للاتحاد.

ودخلت أندية بارزة على خط الوساطة، مؤيدة العفو عن العلي، ابرزها النجمة والراسينج والصفاء والإخاء الأهلي عاليه وشباب الساحل والنبي شيت والشباب الغازية بالإضافة إلى نادي العهد، الذي كان يلعب معه العلي.

موقع "كووورة" حاور العلي، وهو أحد ابرز اللاعبين الذين سطع نجمهم في الشارع المحلي اثناء الطفرة التي احدثها منتخب لبنان بقيادة الالماني بوكير في تصفيات كأس العالم "البرازيل -  2014".

•    بماذا يشعر محمود العلي بعد مرور ما يقارب العامين على توقيفه مدى الحياة؟

أشعر وكأنني في عداد الموتى بابتعادي عن اللعبة التي تسري بدمي وعروقي.. نعم أخطأت، لكنني لا أستحق عقوبة الإيقاف مدى الحياة، وخاصة أن عقوبات باقي اللاعبين المتورطين بهذا الملف جاءت مخففة بحيث جرى توقيف بعضهم لستة اشهر فقط، الموسم ما قبل الماضي، وبلغت أقسى عقوبات البعض الآخر 3 سنوات. وهؤلاء يستعدون حالياً لفتح صفحة جديدة والعودة إلى الملاعب، فيما لا أزال أسيراً لهذا السجن، علماً أنني لم أجد تفسيراً مقنعاً حتى الآن كيف جرى الحكم على الآخرين بهذه الأحكام المخففة، وبالمؤبد على محمود العلي؟

•    هل استأنفت قرار توقيفك ؟

لم يسمح لي باستئناف القرار. أنا ورامز ديوب كنا آخر الذين خضعوا للاستجواب لدى لجنة التحقيق. وبعد أيام قليلة صدرت القرارات الشهيرة، بتوقيف عدد كبير من اللاعبين. لكن اللجنة منعت المحامين المولجين بالدفاع عني من استئناف قرار توقيفي مدى الحياة، وهو أمر مستغرب.

لقد أمضيت قرابة عامين وأنا موقوف عن اللعب. وأطالب بمساواتي باللاعبين الآخرين الذين يشارفون على إنهاء عقوباتهم، علماً أنني لم أجد حتى الآن تفسيرا مقنعاً عن سبب تفاوت العقوبة بيني وبينهم.

•    بماذا أدانتك لجنة التحقيق برئاسة فادي زريقات ؟

قرار توقيفي جاء على خلفية التلاعب بمباريات العهد في كأس الإتحاد ومباراة الذهاب بين لبنان وكوريا الجنوبية في تصفيات كأس العالم (خسرها لبنان بسداسية نظيفة). وأنا لم أكن الوحيد الذي تورط بالتلاعب في هذه المباراة.

•    هل اعترفت بتورطك في التلاعب بنتائج المباريات للجنة التحقيق؟

 لم أصرح بذلك للجنة التحقيق، بل صارحت به رئيس الإتحاد هاشم حيدر وأمين السر جهاد الشحف.

•    ما هي المباريات الأخرى لمنتخب لبنان التي شهدت تلاعباً ؟

ليس لدي معلومات عن هذا الأمر، علما انني كنت مصاباً بالرباط الصليبي، وغبت عن المباراة مع قطر في بيروت بتصفيات كأس العالم، التي أثيرت حولها كثير من الشبهات والشائعات. وعدت في مباراة ايران التي فزنا بها في بيروت (1 – صفر)، والحمد لله ساهمت في النتائج الإيجابية للمنتخب في التصفيات. حيث سجلت في مرمى الكويت هدف الفوز للبنان وفي مرمى الإمارات، وقبلها هدفين في مرمى بنغلاديش بالدور التمهيدي.

•    كلمة أخيرة؟

أتوجه بالشكر لآلاف المشجعين الذين أيدوني في حملة التضامن معي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكرر: أخطأت ولكنني أطلب من المسؤولين وخاصة رئيس الإتحاد وامينه العام العفو عني، قبل الاحتضار كروياً ولا سيما أنني لا ازال قادراً على العطاء في الملاعب. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان