عرفت مباراة ديربي الكرة اللبنانية بين الأنصار والنجمة، أمس الجمعة، إثارة كبيرة حيث رافقتها أحداث شغب، أسفرت عن إصابات طفيفة.
وحقق الأنصار فوزا مثيرا على النجمة (2-1)، باستاد مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، ضمن الدور ربع النهائي لكأس لبنان.
ويستعرض كووورة أبرز الأسباب التي تساهم في زيادة الاحتقان بين الجماهير في الملاعب اللبنانية.
ثقافة تقبل الخسارة
تساهم معظم الأندية اللبنانية في زيادة توتر الجماهير قبل المباريات المهمة، حيث تغيب عن إداراتها كيفية حث جماهيرها على عدم استعمال العنف وتقبل الخسارة.
هذه الثقافة مهمة جداً على جميع الأصعدة حيث تحد من أحداث العنف أثناء وبعد المباريات.
موقف الأمن
منذ صدور قرار عودة الجماهير إلى مدرجات ملاعب كرة القدم عام 2011 بعد إيقافها لحوالي 6 سنوات، تتواجد قوات الأمن على أرض الملعب، ولا تدخل المدرجات، الأمر الذي قد يفتح المجال لبعض المتهورين، لجر الجماهير إلى أعمال العنف.
الألعاب النارية
من أبرز أسباب الشغب في الفترة الأخيرة، دخول الألعاب النارية بكثافة إلى المدرجات، دون وجود رقابة تحد من تلك الظاهرة.
وتستخدم تلك الألعاب في التشجيع في بعض الأوقات، لكنها تتحول لسلاح في أعمال الشغب واستفزاز جمهور المنافس.
العقوبات المخفضة
يقوم الاتحاد اللبناني أسبوعيا بفرض عقوبات رمزية بسبب أحداث الشغب، والسب الجماعي، والألعاب النارية.
ولا تعمل تلك العقوبات المخفضة على ردع الجماهير، الأمر الذي يتطلب فرض عقوبات قاسية للحد من الك الظاهرة.
غياب التنسيق
يؤدي غياب التنسيق بين قوات الأمن واتحاد الكرة والأندية، لتفاقم أزمة الشغب، حيث لم يتم القبض على أي شخص خلال المباريات الأخيرة التي شهدت أحداث شغب، رغم أن تلك الأحداث كانت تبدأ بنزول أحد الجماهير إلى أرض الملعب.






