
بعدما حسما صعودهما لدورة الألعاب الأولمبية في باريس صيف العام المقبل، يتطلع المغرب ومصر للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عاما، حينما يلتقيان في المباراة النهائية للمسابقة غدا السبت على ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
وحجز المغرب ومصر مقعديهما في أولمبياد باريس 2024، بعدما اجتازا مالي وغينيا على الترتيب في الدور قبل النهائي لبطولة أمم أفريقيا تحت 23 عاما المقامة حاليا على الأراضي المغربية.
وفاز الأولمبي المصري (1-0) على نظيره الغيني في المربع الذهبي للمسابقة القارية، فيما استعان المنتخب المغربي الأولمبي بركلات الترجيح للإفلات من فخ منافسه المالي، بعدما انتهى الوقت الإضافي (2-2).
ويحرص فوزي لقجع رئيس اتحاد الكرة المغربي، على البقاء قريبا من نجوم المنتخب ورفع معنوياتهم وشحن طاقتهم وذلك لإنهاء المهمة على نحو مثالي والإبقاء على اللقب والكأس في المغرب.
ويصطدم حلم لقجع وطموحه للظفر بهذا اللقب، بالعقدة المصرية التي لازمته قاريا منذ تعييه بمنصبه، إذ وقفت الكرة المصرية حائلا بينه وبين التتويج في أكثر من مرة.
صعقة كهرباء وضربة ياوندي
لم يسبق للمنتخب المغربي وأن خسر مباراتين رسميتين أمام الفراعنة تواليا على امتداد تاريخهما، حيث ظلت من خلاله الأرقام تبتسم للأسود، لغاية كسر هذه العادة من الفراعنة مرتين تواليا في نهائيات ال بكان الجابون 2017.
وتفوق منتخب مصر على المغرب في الدور الثاني بكان الجابون 2017 بهدف محمود كهربا القاتل، وبعدها كرر الفراعنة تفوقهم في كان 2022 بالكاميرون وخسرت المغرب (2-1)، وتسبب ذلك في فرلمة طموح لقجع.
تفوق الأندية المصرية
وعلى صعيد الأندية، تسبب الزمالك في حرمان نهضة بركان الذي كان يرأسه فوزي لقجع من أول لقب أفريقي له بالكونفيدرالية 2019 في المباراة الشهيرة التي حسمت بركلات الترجيح.
كما أطاح الأهلي بفريق الرجاء في آخر نسختين بربع نهائي دوري الأبطال، علاوة على تتويج المارد الأحمر بلقب السوبر الإفريقي على حساب الرجاء (نسخة 2021) ونهضة بركان (نسخة 2020).
بينما آخر انتكاسة كانت بعودة الأهلي بلقب دوري الأبطال من الدار البيضاء أمام الوداد، وهي أول مرة تخسر فيها الكرة المغربية لقبا على أراضيها، وكان ذلك في عهد لقجع الذي بدا غاصبا أثناء توزيع الميداليات.
الاستثناء مع الأندية
سوء الطالع الذي لازم لقجع في مواجهة الكرة المصرية كسره مرتين، الأولى بواسطة نهضة بركان الذي أطاح بفريق بيراميدز في نهائي الكونفيدرالية الذي احتضنته العاصمة الرباط في زمن كورونا.
ومع الوداد البيضاوي الذي توج مرتين بلقب دوري الأبطال في مواجهة الأهلي 2017 و2022، حين اجتهد فوزي لقجع واستقدم النهائي ليقام على ملعب محمد الخامس.
لذلك لا يتصور لقجع بعد أن توج الأهلي مؤخرا وعاد بلقب دوري الأبطال من الدار البيضاء، أن يكرر الأولمبي المصري ذلك الأمر بحضور 50 ألف مشجع بالعاصمة الرباط.



