


نجح فريق النواعير، في خطف لقب "الحصان الأسود" بمرحلة الإياب من الدوري السوري، بعدما حقَّق نتائج جيدة، وأداء متوازن.
ويحتل النواعير، المركز الثامن بـ26 نقطة، ليدخل مبكرًا دائرة الأمان بعد أن توقَّع كثيرون أن يكون من الفرق المهددة خاصة بعد نتائجه السلبية في مرحلة الذهاب.
وساهم المدرب محمد العطار، الذي سبق له تدريب الطليعة وقاد منتخب سوريا للناشئين لمونديال تشيلي، في نتائج النواعير الجيدة، من خلال خبرته الكبيرة.
وأجرى كووورة حوارًا مع العطار، وجاء على النحو التالي:
كيف تجد نتائج ومركز النواعير بالدوري؟
بشكل عام نتائج منطقية ومتوقعة. الفريق دخل الدوري دون إعداد مثالي، أو تعاقدات جيدة، فكانت نتائجه في البداية دون الطموح.
لكن مع توالي المباريات، وبعض التعاقدات تحسَّن أداء الفريق، وحقق نتائج جيدة خاصة في مرحلة الإياب؛ حيث لفت الأنظار وكان رقمًا صعبًا.
وما هي كلمة السر في نتائج الفريق؟
عملت على الناحية النفسية أولاً، ومن ثم الفنية، والبدنية، وكان هناك تعاون كبير من مجلس الإدارة، وتجاوب جيد من اللاعبين، فيما ساهم الجمهور في نتائجنا من خلال دعمه المعنوي، وتشجيعه المثالي.
ماذا ينقص النواعير ليكون منافسًا؟
المنافسة تحتاج لمقومات أبرزها تعاقدات كبيرة وإعداد جيد وثقافة البطولة عند اللاعبين. النواعير يعتمد على ذاته ويفتقد للداعمين كباقي الأندية كالوحدة، والاتحاد، وتشرين، حتى تفكر بالمنافسة أو حصد البطولات.
يجب أن يكون لديك ميزانية لا تقل عن 100 مليون ليرة سورية، وهذا الرقم متوفر، وقد يكون مضاعفًا في الأندية التي ذكرتها.
وما هو رأيك في الدوري المحلي؟
لا شك أن المستوى العام للدوري يرتفع من موسم لآخر، والبطولة الحالية هي الأقوى والأفضل منذ 7 سنوات.
الدوري الحالي ينقسم لثلاث طوابق، الأول يضم فرق الوحدة، والجيش، والاتحاد، والثاني يضم الفرق الأخرى باستثناء الفرق الأربعة الأخيرة التي تحتل الطابق الثالث، وتصارع للهروب من شبح الهبوط.
وماذا ينقص الدوري السوري ؟
ينقصه عودة المحترفين للفرق بعد دعم الأندية من قبل اتحاد الكرة، أو المكتب التنفيذي، أو شركات رعاية وينقصه الملاعب الجيدة فبعض الملاعب سيئة للغاية، ولا تساعد على تقديم الأفضل فنيًا ومهاريًا.
وأخيرًا ينقصنا التسويق الجيد للمدرب واللاعب حيث احترافهم ينعكس إيجابًا على مستوى الكرة السورية.
ومن تتوقع أن يحسم لقب الدوري؟
من الصعب توقع هوية البطل، لكن مباراة الاتحاد والوحدة يوم الجمعة، ستحدد وبنسبة كبيرة هوية البطل. الجيش نتائجه وأداؤه غير متوازنة، لكنه قريب من البطولة أيضًا.
كيف تصف تجربتك مع المجيس العماني؟
كانت تجربة جيدة وناجحة. استلمت الفريق وهو بالمركز الأخير، ووصلت معه للمركز الثاني، وكنا اول المتأهلين للدور النهائي، وبفارق نقطة عن المتصدر.
وهل انت مستمر مع النواعير ؟
لا افكر إلا في المباراة المقبلة، أما عن مستقبلي فهو في علم الغيب، لكن بشكل عام أنا سعيد في النواعير.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



