
يتطلع العربي الذي يمر بمرحلة إعادة بناء تحت قيادة المدرب الأيسلندي هيمير هالجريمسون، للتفوق على السد عندما يلتقي الفريقان باستاد جاسم بن حمد بالدوري القطري غدًا الخميس، من أجل الحصول على دفعة معنوية في سعيه لإنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي، والتأهل لدوري أبطال آسيا.
وحقق العربي، وهو واحد من الأندية التي تمتلك شعبية ضخمة في قطر، لقبه السابع والأخير في الدوري، عام 1997 الذي شهد نهاية فترة تفوقه في ثمانينات، وتسعينات القرن الماضي.
وبعد بداية واعدة للموسم، تراجع العربي تدريجيًا، وابتعد عن رباعي المقدمة ليقبع في المركز الخامس برصيد 20 نقطة من 15 مباراة بعدما حقق فوزًا واحدًا في مبارياته العشر الأخيرة في الدوري.
وقال أحمد فتحي قائد العربي: "سبب (التراجع) هو خسارة بعض النقاط بسهولة، وأيضًا بعض الإصابات التي أثرت على الفريق، لكن لا زال لدينا الفرصة للمنافسة على المربع الذهبي".
وأضاف "الهدف هو الوصول للمربع الذهبي والمشاركة في دوري أبطال آسيا في النسخة المقبلة، وأتوقع أن يكون لدينا فرصة للوصول لهذا الهدف بشرط عدم إهدار نقاط في المباريات المقبلة".
وتابع "نعم قادرون (على العودة للمربع الذهبي) ولابد أن نأخذ المباريات في الدوري كمواجهات كؤوس".
وبعد سلسلة من النتائج المتواضعة في نهاية العام الماضي ومطلع العام الجديد في جميع المسابقات، عاد السد لطريق الانتصارات في الدوري، وفاز بأربع مباريات متتالية قبل تعادله مع أم صلال يوم السبت الماضي.
ويحتل السد، الذي يتولى تدريبه تشافي هيرنانديز قائد برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق، المركز الثالث برصيد 31 نقطة متأخرا بـ 5 نقاط عن الدحيل المتصدر.
وتعافى الدحيل من هزيمته أمام الريان، صاحب المركز الثاني، التي أشعلت المنافسة على القمة وفاز بصعوبة على الوكرة في مطلع الأسبوع الحالي وتنتظره مواجهة سهلة على الورق غدا الخميس أمام الشحانية متذيل الترتيب الذي حقق فوزا واحدا في 15 مباراة هذا الموسم.
ويلتقي الريان، الذي يملك 32 نقطة بفارق 4 نقاط عن الصدارة، مع الأهلي صاحب المركز السابع؛ حيث يتطلع للحصول على النقاط الثلاث لمواصلة الضغط على الدحيل بعد تعادله المخيب للآمال مع الخور في الجولة السابقة.
قد يعجبك أيضاً



