انتهت الجولة الثامنة من منافسات الدوري الكويتي لكرة القدم والتي يعقبها توقف المسابقات المحلية حتى 28 نوفمبر المقبل، حيث يستعد الأزرق الكويتي لمنافسات خليجي 22 بالرياض، وهو ما يعني استمرار المتصدر الحالي وهو النادي العربي لـ33 يوما.
ونجح العربي ومنذ بداية الموسم في احكام قبضته على الصدارة، باستثناء سقوط مفاجئ في الجولة الخامسة أمام السالمية في مباراة انتهت بفوز السماوي بثلاثة اهداف مقابل هدفين، لكن الاخضر نجح في العودة السريعة ومن دون اي هزيمة باستثناء السالمية ليستعيد الصدارة والتي سيستمر عليها حتى 28 من نوفمبر المقبل.
ويملك العربي 21 نقطة، ولدية اقوى خط هجوم في البطولة حتى الان برصيد 28 هدفا، ويعد السوري فراس الخطيب هو ماكينة الفريق التي لا تتوقف عن هز شباك الخصوم، في حين استقبلت شباك العربي 8 أهداف، وتميز العربي هذا الموسم عن السابق بتواجد البديل الجاهز والقادر على تعويض أبرز اللاعبين، فالعربي من دون فراس يسجل عن طريق حسين الموسوي والأردني احمد هايل، وفي حال غياب هؤلاء يتواجد فهد الرشيدي، وكسر العربي في الموسم الحالي عقدة الفرق الصغيرة والتي كانت تستنزف في السابق العديد من نقاط الأخضر، الذي يحظى هذا الموسم بدعم غير مسبوق من جماهير القلعة الخضراء.
وفي المركز الثاني يأتي الكويت بأقوى خط دفاع، وبهجوم هو الثالث بين الفرق بعد العربي وكاظمة، ورغم أن الكويت صاحب اقوى خط دفاع الا ان الأبيض واجه انتقادات كثيرة بهذا الصدد، لدرجة أطاحت بالمدرب عبدالعزيز حمادة مع الجولة السادسة، ليحل بديلا عنه الجنرال محمد إبراهيم مدرب القادسية السابق في صفقة هي الأبرز في سوق الانتقالات الكويتية على صعيد المدربين منذ سنوات طويلة.
واحتل القادسية حامل اللقب المركز الثالث برصيد 19 نقطة وبعدد غير وافر من الأهداف هو 16 هدفا كسابع اقوى خط هجوم في البطولة، على الرغم من امتلاك القادسية 10 لاعبين في المنتخب الكويتي يتقدمهم النجم الأول للكرة الكويتية بدر المطوع، وتاثر القادسية كثيرا بالمشاركة في بطولة كاس الاتحاد الآسيوي والتي أحرز لقبها للمرة الأولى في تاريخ النادي، كما تأثر الاصفر برحيل الثلاثي المحترف في الفريق عمر السومة، وكيتا، والبرازيلي سمبلسيو.
كذلك لم يكن اداء الاصفر مقنعا في العديد من المباريات، وجاء الفوز الأصفر فقيرا في الجانب الفني وعلى مستوى الأهداف، لكن ورغم كل ذلك يحسب للقادسية قدرته على حصد بطولة كاس السوبر والكاس الآسيوية مع المدرب الجديد للفريق الإسباني أنطونيو بوتشي.
وفي السالمية بات السماوي لغزا محيرا، ففي الوقت الذي يفوز فيه الفريق على القادسية والعربي، يهدر النقاط امام فرق تحتل وسط وقاع المسابقة، وهو ما يبعد الفريق عن بؤرة الضوء ويجعله مرشحا فقط امام الكبار، وبعيدا تماما عن منصات التتويج التي تحتاج النفس الطويل.
ويملك السالمية مقومات كثيرة للنجاح لاسيما إدارة النادي التي توفر كل مستلزمات الفريق، إلى جانب القيادة الفنية للمدرب الكويتي محمد دهيليس وتواجد أكثر من لاعب موهوب في الفريق يتقدمهم الإيفواري جمعة سعيد والذي يبدع ويقنع امام الكبار فيما يظهر بشكل متواضع أمام باقي الفرق، وسجل السماوي 20 هدفا، فيما منيت شباكه بـ12 هدفا.
ولا تزال الأمور تحتاج لمزيد من الجهد في كاظمة صاحب المركز الخامس، والذي نجح في تسجيل 21 هدفا فيما منيت شباكه بـ10 اهداف، ويضم البرتقالي بين صفوفه احد هدافي المسابقة البرازيلي فابيانو والذي يحتل صدارة الهدافين مع مواطنه مهاجم الجهراء فينيسيوس ولكل منهما 9 أهداف.
وفي الجهراء تراجع أبناء القصر الأحمر كثيرا عن الصدارة في المركز السادس برصيد 20 نقطة وهو ما لا يرضي طموح الجهراوية لاسيما انهم نجحوا في السنوات الماضية في مزاحمة الكبار وحصد لقب الحصان الأسود للبطولة، والذي ذهب في الموسم الحالي للصليبخات والذي يحتل المركز السابع برصيد 15 نقطة وهو ما يحسب لإدارة النادي والمدرب الكويتي ماهر الشمري.
ومن دون جديد واصلت فرق الدرجة الثانية والتي صعدت لدوري الدمج بين ليلة وضحاها لتلعب مع أندية الممتاز مسلسل السقوط، حيث لا يزال رصيد هذه الفرق خاليا من النقاط حتى الجولة الثامنة.