إعلان
إعلان

العراق في أشد الحاجة لتألق القائد يونس محمود في خليجي 20

reuters
19 نوفمبر 201019:00
2007-07-29-00000301079893EPA
يعيش المهاجم العراقي يونس محمود حالة من التألق منذ فترة ليست بالقصيرة وكل ما يحتاجه اللاعب هو الظهور بنفس هذا المستوى عندما يحمل شارة قيادة منتخب بلاده في كأس الخليج العشرين لكرة القدم باليمن.

ويدخل محمود هذه البطولة الاقليمية المقرر انطلاقها في عدن في 22 نوفمبر تشرين الثاني الجاري بشكل مغاير تماما لما كان عليه قبل خليجي 19 إذ كان انذاك عائدا من إصابة وبعيدا تماما عن مستواه وهو ما انعكس على مستوى أسود الرافدين في البطولة.

وودع منتخب العراق - الفائز ببطولة اسيا عام 2007 بفضل هدف سجله محمود في المباراة النهائية أمام السعودية - البطولة الخليجية التي أقيمت في سلطنة عمان من الدور الأول بعدما اكتفى بتسجيل هدفين في ثلاث مباريات. وسجل محمود هدفا عن طريق ركلة جزاء.

وفي البطولة الماضية التي أقيمت في يناير كانون الثاني من العام الماضي كان محمود بعيدا عن مستواه حتى أنه فقد قبلها مكانه في تشكيلة الغرافة القطري وانتقل على سبيل الإعارة لفريق العربي لكن الان لا يمكن تخيل شكل هجوم الغرافة بدونه.

ونافس المهاجم العراقي في الموسم الماضي بقوة على لقب هداف الدوري القطري مع الغرافة وساهم في فوز الفريق بلقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي بعدما تقاسم صدارة الهدافين مع البرازيلي كابوري مهاجم العربي برصيد 21 هدفا لكل منهما.

واستمر محمود - الذي بدأ صنع اسمه مع فريق محافظة كركوك وقدم اداء جيدا ساعده على الانتقال بسرعة الى الى احد اعرق اندية بغداد وهو نادي الطلبة - في تألقه مع الغرافة هذا الموسم مسجلا خمسة أهداف في اخر ثلاث مباريات بالدوري ليتصدر ترتيب الهدافين برصيد عشرة أهداف ويساعد فريقه على الصعود للمركز الثاني في المسابقة متأخرا بنقطة عن الصدارة مع نهاية النصف الأول للمسابقة.

وكاد محمود -الذي أحرز هدف فوز الغرافة على السد 1-صفر في مباراة قمة في السادس من نوفمبر تشرين الثاني الجاري - أن يقود فريقه القطري للتأهل لقبل نهائي دوري أبطال اسيا للمرة الأولى هذا العام بعدما سجل هدفين في شباك الهلال لكن بطل السعودية خطف هدفين في اخر ثلاث دقائق لتنتهي المباراة لصالح الغرافة 4-2 ولم يكن ذلك كافيا للتقدم.

ويملك المهاجم الذي سيكمل في مارس اذار المقبل عامه الثامن والعشرين خبرة كبيرة في كرة القدم الخليجية ليس فقط من مشاركاته المتعددة في كأس الخليج لكن لان مشواره الاحترافي شهد ظهوره في الامارات مع الوحدة وفي قطر مع الخور والعربي والغرافة.

وستكون بداية مسيرة العراق في كأس الخليج بمواجهة الامارات على أن يلعب في الجولتين الثانية والثالثة مع منتخبي البحرين وعمان حامل اللقب.

وسيعلق العراقيون امالهم على محمود الملقب بالسفاح حتى يتجنب فريقهم الخروج المبكر من المسابقة للمرة الرابعة على التوالي.

وإذا نجح محمود - الذي يحيد ألعاب الهواء ويتمتع بقوة جسمانية ويمتاز بقدرته على المراوغة والتسديد من مسافات بعيدة - في قيادة زملائه داخل الملعب والاستمرار في تألقه فإن فرص العراق ستكون كبيرة في إحراز اللقب للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ 1988.

ومحمود هو صاحب اخر هدف للعراق في المباريات الودية قبل خليجي 20 وسجله عندما تعادل 1-1 مع الكويت يوم الأربعاء الماضي.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان