إعلان
إعلان
main-background

العدوة مدافع جيماريش والمغرب لكووورة: لابد من الفوز على تانزانيا..وكوت ديفوار لا يخيفني

منعم بلمقدم
27 فبراير 201319:00
adwa
أكد عصام العدوة مدافع المنتخب المغربي المحترف بنادي جيماريش البرتغالي والذي ربح مكانا أساسيا ضمن تشكيل الأسود، أن مواجهة تانزانيا القادمة في تصفيات المونديال تمثل واجهة للأسود للعودة من جديد للساحة الأفريقية، بعد الظهور السلبي في أمم أفريقيا الأخيرة، والفوز يبقى خيارا وحيدا لمواصلة المغامرة في التصفيات المؤهلة للمونديال القادم.

عصام صرح لكووورة أن مواجهة منتخب كوت ديفوار لا تخيف اللاعبين بعد أن فقد الفيلة الكثير من الثقة بعد سقوطهم المريع في جنوب أفريقيا.

راج حديث عن شجارك مع المحترف الآخر بالدي في إحدى تدريبات جيماريش وهو ما تطلب تدخل مدرب الفريق لفض الشجار، ليس من عاداتك الدخول في مثل هذا النوع من المشاحنات ماذا جرى تحديدا؟

لا ينبغي تهويل مثل هذه الأشياء، أمور من قبيل الإلتحام القوي بين اللاعبين تقع داخل كل الأندية والخلافات سرعان ما تطوى لاحقا داخل غرف الملابس وما حصل بيني وبين بالدي يدخل في هذا السياق، رفض تدخلاً قمت به وتخيل أنه كان مقصودا والمدرب أفهمه أن الجدية في التمارين تعكس قوة شخصية اللاعب ورغبته في تقديم كل ما يملك لمساعدة النادي و انتهت الحكاية.

أصبحت أحد ثوابت الفريق ومن اللاعبين الذين لا غنى عنهم داخل المجموعة، هل راقت لك الأجواء البرتغالية؟

ليس الأجواء البرتغالية هي من تصنع الفارق، لقد جربت الإحتراف في فرنسا وضمن ناد له تقاليده ومشهور على أنه مدرسة قائمة بذاته وهو نادي لانس ومع ذلك كسبت هناك تقديرا مضاعفا.

الأمور مرتبطة بالإلتزام والإحترام الذي تحاول فرضه على الجميع، وكما نقول دائماً "احترم تحترم" وهذا ما جعل الجميع داخل نادي جيماريش من مسؤولين و مدرب وحتى الجمهور وباقي اللاعبين يبادلونني السلوك الذي أفرضه و لا أصطنعه.

تردد بعد كأس الأمم أنك من بين خيارات نادي خيتافي الإسباني، هل هو فريق السنة القادمة؟

إلى الآن ما أعرفه هو كوني لاعب لنادي جيماريش وأن هناك عقدا يستمر لغاية نهاية العام، وبعدها سنرى ما الذي يمكن أن يحدث ، لا أستعجل الأمور ومن طبعي أني أتابع سير الأحداث وأواكبها ولا أفكر مطلقا في الوقت الحالي بغير تقديم المستوى الذي يجعل الجميع راضيا عنه داخل نادي غمرني بتقدير كبير.

 صحيح أنه يبدو ناديا ليس بمثل قوة ولا ثقل لشبونة وبورتو وبنفيكا، لكنه مقابل هذا ناد يعيش استقرارا وهدوءا كبيرين وهذا من الأشياء التي أفضلها و تتلاءم مع حياتي الخاصة.

في فترة من الفترات رفضت عروضا خليجبية أكثر قيمة من العرض البرتغالي، و قلت أنك تفضل التجربة الأوروبية، هل ما تزال نفس القناعات قائمة؟

بطبيعة الحال، لأني في سن يؤهلني لمواصلة رحلة الإحتراف في أوروبا لأنها المحطة التي تناسب مؤهلاتي الفنية والمحطة التي تغريني أصلا باللعب.

 من الممكن أن أعود للخليج في وقت آخر و في وقت يكون هناك عرض مناسب من الناحية الفنية على وجه الخصوص ولا يؤثر على مستقبلي مع المنتخب المغربي.

سبق و أن حاورناك وقلت لنا أن أشياء كثيرة ضاعت من المنتخب المغربي بفعل التسرع وعدم التركيز،الآن بعد كل الفترة التي مضت هل هي نفس الخلاصات ما تزال قائمة؟

الخلاصات تتغير بين للحظة والثانية فما بالك أن كانت الفترة فاقت شهرا كاملا بعد الكان، لذلك أقول كما أعدت شريط الأحداث من أمامي على أننا لو مررنا للدور الثاني وتخلصنا من عقدة الدور الأول لذهبنا لأبعد نقطة ممكنة في البطولة.

 لا أعتقد أن المنتخبات التي تواجدت على الخصوص في المربع الذهبي كانت أفضل منا ، هذه قناعاتي وأنا مؤمن بها، الحظ خاننا بشكل غريب.

بعد هذه الصفحة تحضر مواجهة حاسمة الشهر القادم أمام تانزانيا في سياق تصفيات مختلفة تهم كأس العالم،أي استعداد ذهني لهذه المحطة؟

فعلا هو الإستعداد الذهني الذي يجب أن يكون حاضرا لأن الجاهزية البدنية موجودة ما دامت كل الدوريات بلغت محطات متقدمة وتقترب من نهايتها..اللاعبون بعد أن ودعوا بعضهم عقب مباراة جنوب أفريقيا وحولوا غرف الملابس لفضاء للبكاء على ماضاع، أكدوا على ضرورة تجاوز هذه الفترة السوداء من تاريخ المشاركات الخاصة بالمنتخب المغربي، وكل ذلك يمر عبر تجاوز حاجز تانزانيا،وحتى نكون أكثر وضوحا فإننا لا نملك خيارات كثيرة هو حل وحيد، الفوز على هذا المنتخب هو من يضمن لنا البقاء في المنافسة وتقوية حظوظنا للذهاب للمونديال.

لكن بخلاف تانزانيا يوجد منتخب آخر من عيار أثقل هو منتخب كوت ديفوار بنجومه الكبار،ألا تخشون من الصعوبات التي قد يطرحها فريق مدجج بارمادة من لاعبين يمارسون على أعلى المستويات بأوروبا؟

صدقني إذا قلت لك أن منتخب كوت ديفوار لا يخيفني ولم أكن في يوم من الأيام مؤمنا بأنه منتخب مزعج، لعامل السن الكبير للاعبيه الذين تحدثت عنهم و أيضا للصدمة النفسية الكبيرة التي تعرضوا لها بعد الخروج من أمم أفريقيا، لذلك ركزت لك على مباراة تانزانيا لأن عبور حاجزها بسلام يجعلنا أكثر جاهزية لما تبقى من مباريات.

لو قلت لك في الختام أي الدوريات تغري العدوة باللعب فيها لو قدر لك ترك جيماريش؟

الدوري الإسباني بكل تأكيد وبنسبة أقل الدوري الأنجليزي، لأن الليجا تتلاءم مع العقلية والموهبة المغربية، هناك تجارب ناجحة للاعبين من أمثال نيبت والزاكي وبصير وحجي وأظن أن تواجد برادة والعرابي حاليا يرفع من أسهم اللاعب المغربي، أتمنى اكتشاف أجواء الليجا وسأكون سعيدا لو قدر لي اللعب لناد كبير يلعب على الواجهة الأوروبية وهذا ليس بالأمر الصعب في اعتقادي الشخصي.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان