حرص رشيد الطوسي منذ حلول المنتخب المغربي بجنوب أفريقيا على متابعة خصومه لضبط منظومة عمله والوقوف على مكامن القوة والضعف لمنتخبات أنجولا والرأس الأخضر وجنوب أفريقيا.. وذلك باستعمال التكنولوجيا.
ولهذا الغرض لجأ رشيد الطوسي إلى المدرب المغربي جمال فتحي الذي يملك شركة مختصة لتحليل المباريات بطريقة علمية تضبط إحصائيات وتحركات الأندية والمنتخبات فرديا وجماعيا من خلال مبارياتها الرسمية والودية.
وكان جمال فتحي قد شرع في جمع كل المعلومات عن خصوم الأسود في النهائيات الأفريقية (أنجولا والرأس الأخضر وجنوب أفريقيا) والمتعلقة بالجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية، وقدمها للمدرب الطوسي من أجل عرضها على اللاعبين للوقوف على أداء خصومهم.
كما قدم فتحي جمال لرشيد الطوسي إحصائيات فنية وتحليلا شاملا عن أداء لاعبي المنتخب المغربي من خلال مبارياته الثلاث الأخيرة التي أجراها أمام منتخبي زامبيا وناميبيا، وذلك بهدف الوقوف على كل الأخطاء المرتكبة خلال المباراتين والعمل على معالجتها قبل ضربة بداية مباريات كأس أمم أفريقيا.