
Getty Imagesبعد خمسة مواسم قضاها على ضفاف التايمز، أسدل ماركو سيلفا الستار على تجربته مع فولهام، في خطوة لم تأتِ من فراغ، بل كتمهيد واضح لعودة مرتقبة إلى البرتغال عبر بوابة بنفيكا، الذي يستعد لتوديع مواطنه جوزيه مورينيو المتجه إلى ريال مدريد.
وأعلن النادي اللندني، اليوم الثلاثاء، رحيل المدرب البرتغالي هذا الصيف بانتهاء عقده، في قرار وصفه المالك شاهد خان بأنه "تغيير لا مفر منه"، مضيفا في بيانه الرسمي: "شكلنا مع ماركو ثنائيا ناجحا لخمس سنوات، لكننا كنا نستعد لهذه اللحظة منذ فترة".
وفي رسالة وداعية للجماهير، لم يُخفِ سيلفا حنينه للنادي، قائلاً: "طلبت منكم البقاء معنا منذ اليوم الأول، وقد فعلتم.. حققنا الكثير معا، وسيبقى فولهام في قلبي دائما، وسأعود إلى كرافن كوتيدج يوما ما".
الأرقام تُلخص حقبة سيلفا في غرب لندن: 229 مباراة، 104 انتصارات، 42 تعادلاً، و83 هزيمة، قاد خلالها الفريق للعودة إلى البريميرليج وتثبيت أقدامه بين الكبار.
لكن خلف بيان الوداع، تتحرك خيوط صفقة برتغالية خالصة، حيث كشفت تقارير صحفية برتغالية أن سيلفا بات المرشح الأول لخلافة مورينيو، وأن المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية، مستفيدة من توقيت رحيله عن فولهام دون أي التزامات تعاقدية.
اقرأ أيضا:
إنزو فرنانديز لا يعترف بالتجميد الانتخابي في ريال مدريد
مورينيو نفسه، الذي تسلم بنفيكا في سبتمبر/ أيلول الماضي وقاده لسلسلة لا هزيمة فيها حتى نهاية الموسم، لم ينجح رغم ذلك في انتزاع اللقب، مكتفيا بالمركز الثالث خلف بورتو البطل بفارق 8 نقاط، وسبورتينج الوصيف بنقطتين.. هذا الإخفاق النسبي عجّل برحيله صوب تحدٍ أكبر في مدريد، حيث ينتظره ريال مدريد الجريح بعد موسمين صفريين وأجواء مشحونة داخل غرفة الملابس.
وهكذا، يبدو رحيل سيلفا عن فولهام أقل من نهاية وأكثر من جسر، جسر يعيده إلى الدوري البرتغالي بعد غياب طويل، ولكن هذه المرة لقيادة أحد كبار القارة، في وقت يبحث فيه بنفيكا عن استقرار فني بعد حقبة مورينيو القصيرة.
قد يعجبك أيضاً



