** ليلة كروية «غير» تلك التي ستجمع، غدا، العميد بالراقي لحجز التذكرة الرسمية التي ستخول الفائز بالتواجد على أرض الجوهرة، واللعب على كأس خادم الحرمين الشريفين الذي تشرفت جوهرة الملاعب بحمل اسمه، وبحضوره وتحت رعايته.
** خطوات منتظرة من الاتحاد والأهلي أقواهما سيحصد الحظوة بالمنافسة على لقب كأس الملك، والأفضلية أهلاوية بعد أن تقدم في مباراة الذهاب أو «الشوط الأول» كما هو متعارف عليه.
** الاتحاد صال وجال وأبدع قاريا، والمستغرب ألا يشع حماس الآسيوية محليا، بالرغم من أن الأسماء هي ذاتها الأسماء، فهل «للحالة النفسية» دور في اختلاف الأداء، وهل فعلا أصبح الأهلي يمثل العقدة لاتحاد البلوي.
** الأهلي من جانبه يدخل اللقاء ويعي أنها آخر بطولات الموسم، ومن الصعب أن يخرج منه «أبيض»، خصوصا بعد كل ما وجده الفريق من دعم مالي من رمزه الخالد خالد بن عبدالله.
** السباق لكتابة موعد مع التاريخ بأن يكون اسم أحد الفريقين أولا في جوهرة الملاعب، وفي أول نهائي، وعلى كأس الملك، كل تلك المحفزات تجعل من لقاء الغد بين الاتحاد والأهلي، أو حتى اللقاء الآخر بين الشباب والاتفاق لقاءين استثنائيين.
** كل ذلك يجعل المشاهد، سواء من أرض الملعب لكلا المواجهتين أو من خلف الشاشات، موعودا بسهرة كروية نارية ستظهر فيها الفرق الأربعة كل ما تكنه بداخلها، والرابح الأكبر «الجمهور».
** نقلا عن جريدة عكاظ السعودية