
نجح العربي القطري في عبور عنق الزجاجة، عقب فوزه في آخر 3 مباريات له في الدوري، ليصعد للمركز الثامن برصيد 15 نقطة، ويفصله عن المربع الذهبي 7 نقاط.
ومر الفريق بأوقات صعبة في الفترة الماضية، باحتلال الفريق المركز العاشر في جدول الترتيب، وتارة أخرى المركز قبل الأخير.
واستفاق العربي، ولعب قبل أيام نهائي كأس الأمير أمام السد، لكنه خسر بصعوبة بنتيجة (2-1)، بعد أن غاب عن التواجد في النهائيات الكبرى لسنوات.
وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على أبرز الأسباب التي أحدثت الفارق مع العربي:
صفقة جزائرية
يأتي في مقدمة الأسباب التي حسنت من وضعية العربي، وإعادته للطريق الصحيح، التعاقد مع المدافع الجزائري أيوب عزي، الذي أعطى إضافة نوعية وقوة وصلابة لخط الدفاع.
وشارك المدافع الجزائري صاحب الـ31 عاما، في نهائي كأس الأمير أمام السد، وقدم مستويات فنية متميزة، وكذلك لعب في الدوري 4 مباريات، حقق الفريق الفوز في 3 مواجهات.
وفاز العربي على الخريطيات والسيلية والخور تواليا، وخسر أمام الدحيل، وهو ما لم يحدث منذ انطلاق المنافسات هذا الموسم، حيث لم يكن للعربي سوى فوز وحيد على أم صلال.
ثنائي الدفاع
تراجع الفكر الفني عند جهاز العربي بالاعتماد على اثنين من المحترفين في مركز قلب الدفاع، حيث كان يعتمد فقط على الإسباني مارك مونييسا لاعب برشلونة السابق في هذا المركز، ومعه أي من اللاعبين المواطنين.
وتأثر دفاع العربي كثيرا في المباريات، وأثبت احتياج الفريق لمدافع قوي صاحب خبرة للعب مع مونييسا، ولذلك كان قرار التعاقد مع عزي، والذي أثبت نجاحه، حيث بات دفاع الفريق أكثر قوة.
وكان العربي في الموسم الماضي يعتمد على اثنين من المحترفين بالدفاع، وهما مرتضي كنجي ومونييسا، ولكنه كنجي انتقل للدوري الصيني، وتعاقد مع مهراد محمدي لاعب الوسط.
التركيز على الدوري
وآخر العوامل التي ساعدت على عودة العربي قويا، هو التركيز على بطولة الدوري، حيث أن الفريق كان يركز طوال الفترة الماضية في نهائي كأس الأمير وكيفية الفوز على السد، وهذا الأمر أثر على الأداء في الدوري.
ولكن منذ نهاية مباراة السد في النهائي، نجح الفريق في العودة بصورة قوية أعادت له الاستقرار من جديد، ولمدربه الأيسلندي هيمير هالجريمسون، الذي واجه انتقادات لاذعة طوال الفترة الماضية.



