

Getty Imagesدخل المهاجم الإسباني فيران توريس في مواجهة مفتوحة مع نادي برشلونة وجماهيره، بعد تصريحات مثيرة للجدل أطلقها خلال جولة إعلامية في الولايات المتحدة الأمريكية، أججت غضب الوسط الكتالوني وعجّلت بحسم مصيره بعيداً عن "الكامب نو".
قرار الرحيل يقترب من الحسم
تشير التقارير الصحفية الكتالونية إلى أن اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا حسم خياره بالانضمام إلى باريس سان جيرمان، بطل أوروبا، قبل عام كامل من انتهاء ارتباطه التعاقدي مع البارسا.
والأكثر إثارة أن توريس يسعى لإنهاء الصفقة قبل 12 من أغسطس الجاري، الموعد المقرر لعودته إلى معسكر الفريق الكتالوني استعدادً اللموسم الجديد، في محاولة واضحة لتجنب المواجهة المباشرة مع إدارة النادي وجماهيره الغاضبة.
تصريحات أشعلت الأزمة




الأزمة اندلعت حين طالب هداف نهائي كأس العالم الأخير إدارة برشلونة علنًا بـ"إثبات رغبتها في الاحتفاظ به"، ودعاها إلى "فتح باب التفاوض"، في تصريحات اعتبرها الكتالونيون بمثابة ابتزاز واستغلال للشهرة التي اكتسبها مؤخراً بعد تألقه في المونديال.
لم تقتصر ردود الفعل الغاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، بل امتدت إلى الصحافة الرياضية الكتالونية التي شنت هجومًا عنيفاً على اللاعب.
"انتحار رياضي" بحسب الصحافة الكتالونية
وصفت صحيفة "سبورت" الكتالونية تصرفات توريس بـ"الانتحار عبر التواصل الإعلامي"، منتقدة جولته الترويجية في أمريكا التي تضمنت ظهوره في برامج تلفزيونية متعددة، بل ودعوته من قِبل دوري البيسبول الأمريكي للمشاركة في فعالية بملعب يانكي ستاديوم.
وكتب الصحفي لويس كاراسكو بلهجة ساخرة: "عندما تظن أن أفضل طريقة لشكر النادي الذي غيّر مسارك المهني هي استفزازه بجولة إعلامية كأنك نجم بوب يروج لألبومه الجديد، فأنت تخلط بين برشلونة وشركة إنتاج موسيقي".
جحود أم حق مشروع؟
وأضاف كاراسكو بحدة: "برشلونة لا يُقدم الزهور والمجاملات، بل يمنح المكانة والمجد. النادي هو من حوّلك من لاعب جيد إلى نجم عالمي، ووفر لك المنصة للتألق على أكبر المسارح".
واستطرد: "التاريخ يسير عكس ما تتصور. عليك أن تستيقظ كل صباح شاكراً شرف ارتداء القميص الذي ارتداه ميسي وكرويف ومارادونا، لا أن تساوم على البقاء".
صعود نيزكي وسقوط مدوٍّ
رغم أن توريس قدم موسمًا استثنائيًا بتسجيله 20 هدفًا وصناعة 3 أهداف في 47 مباراة، وأصبح البديل الأمثل للبولندي روبرت ليفاندوفسكي تحت قيادة المدرب هانزي فليك، ما أهله للمشاركة في كأس العالم مع المنتخب الإسباني، إلا أن تصريحاته القليلة غير الموفقة كانت كفيلة بتدمير كل ما بناه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
